العثور على جثة مغربي بسبتة ودفنه في مقبرة سيدي امبارك بعد محاولة هجرة

متابعة – صدى تطوان :

العثور على جثة مغربي بسبتة ودفنه في مقبرة سيدي امبارك أعاد إلى الواجهة المآسي الإنسانية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، بعدما انتهت رحلة الشاب المغربي بلال العبدي بشكل مأساوي في عرض البحر.

وقد أسدل الستار، يوم أمس الخميس، على فصل مؤلم من هذه الحادثة، حيث احتضنت مقبرة مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة مراسم تشييع ودفن الراحل بلال العبدي، وهو أب لأسرة كان قد اختفى في البحر أثناء محاولة عبور خطيرة نحو المدينة سباحة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الرابع من فبراير الماضي، حين حاول الضحية الوصول إلى سبتة عبر الالتفاف حول الحاجز البحري لمنطقة بليونش، في محاولة محفوفة بالمخاطر كان الهدف منها بلوغ المدينة المحتلة.

غير أن الظروف الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة في ذلك الوقت، خاصة قوة الرياح والعاصفة البحرية، جعلت تلك المحاولة شديدة الخطورة، وهو ما يرجح أنه أدى إلى اختفاء الشاب في عرض البحر.

وبعد أسابيع من البحث والترقب، تم العثور على جثة الضحية، قبل أن يتم استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لدفنه في مقبرة سيدي امبارك بسبتة، وسط أجواء من الحزن والأسى.

وتعيد هذه الحادثة المأساوية تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين غير النظاميين خلال محاولات العبور نحو الضفة الأخرى، خاصة عبر المسالك البحرية الخطيرة التي شهدت خلال السنوات الأخيرة العديد من الحوادث المأساوية.

كما تبرز هذه الواقعة حجم المعاناة الإنسانية المرتبطة بظاهرة الهجرة السرية، التي تدفع بعض الشباب إلى المجازفة بحياتهم أملاً في الوصول إلى مستقبل أفضل.

 

Loading...