متابعة – صدى تطوان : أعلن المجلس العلمي الأعلى عن تحديد مقدار زكاة الفطر في المغرب لعام 1447 هـ نقدا في مبلغ 25 درهما، وذلك مع اقتراب نهاية شهر رمضان واستعداد المسلمين لأداء هذه الشعيرة الدينية المرتبطة بعيد الفطر.
وأوضح المجلس في رأيه الشرعي حول زكاة الفطر 1447 في المغرب أن الأصل في هذه الزكاة أن تخرج كيلا من غالب قوت أهل البلد، بقدر صاع نبوي عن كل فرد، وهو ما يعادل أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم.
كما أشار المجلس إلى أن هذا المقدار يعادل بالوزن ما يقارب كيلوغرامين ونصف (2.5 كلغ) من الحبوب أو الدقيق، وهو ما جرى عليه العمل في تقدير زكاة الفطر من المواد الغذائية الأساسية.
ومن جهة أخرى، أكد المجلس العلمي الأعلى أنه يجوز للمسلمين إخراج زكاة الفطر نقدا، ولذلك تم تحديد قيمتها هذا العام في خمسة وعشرين درهما، مع الإشارة إلى أن من أراد التطوع بأكثر من هذا المبلغ فله ذلك، استنادا إلى قوله تعالى: “ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم”.
كما بيّن المجلس أن الوقت المستحب لإخراج زكاة الفطر يكون بعد صلاة الفجر وقبل التوجه إلى صلاة عيد الفطر، غير أنه يجوز إخراجها قبل العيد بيومين أو ثلاثة أيام تيسيرا على الناس.
وأكد المجلس أن زكاة الفطر تعد صدقة واجبة شرعا فرضها النبي صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث، كما أنها وسيلة لإدخال الفرحة على الفقراء والمحتاجين في نهاية شهر رمضان المبارك.
وتحرص المؤسسات الدينية في المغرب كل عام على تحديد قيمة زكاة الفطر وتوضيح أحكامها الشرعية، وذلك من أجل توحيد العمل بها بين المسلمين وتمكينهم من أداء هذه الفريضة في أفضل الظروف.







