المنتخب المغربي يستعد لوديتي الإكوادور والباراغواي.. توافد “الأسود” على المعمورة ينطلق

متابعة – صدى تطوان : باشر المنتخب المغربي تحضيراته الجدية للمواجهتين الوديتين المرتقبتين، حيث توافد لاعبو “أسود الأطلس” على مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في أجواء حماسية تعكس أهمية المرحلة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات الدولية القادمة.

وفي هذا السياق، شهد اليوم الأول من التجمع حضور عدد من العناصر الوطنية البارزة، إذ نشر المنتخب المغربي عبر صفحاته الرسمية مقاطع توثق وصول اللاعبين، ومن بينهم زكرياء الواحدي، المهدي الحرار، المهدي بنعبيد، إلى جانب محمد ربيع حريمات، شمس الدين طالبي، رضوان حلحال، أمين عدلي، وياسين بونو، في انتظار اكتمال عقد المجموعة.

علاوة على ذلك، تأتي هذه الاستعدادات في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني، حيث سيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أولى أمام منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026، بمدينة مدريد الإسبانية، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس الفرنسية، وهي مواجهات تهدف إلى اختبار الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية.

ومن جهة أخرى، كان الناخب الوطني محمد وهبي قد كشف عن اللائحة الرسمية التي ستخوض هذا المعسكر، حيث ضمت مزيجاً من اللاعبين المجربين والشباب، في خطوة تروم تعزيز التنافسية داخل المجموعة ومنح الفرصة لوجوه جديدة لإثبات إمكانياتها.

وفيما يخص التركيبة البشرية، تضم قائمة المنتخب المغربي في حراسة المرمى كلاً من ياسين بونو، المهدي بنعبيد، والمهدي الحرار، بينما يقود خط الدفاع أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي، نصير مزراوي، شادي رياض، وعيسى ديوب، إضافة إلى عناصر شابة تسعى لفرض مكانها داخل التشكيلة.

أما في خط الوسط، فيعتمد الطاقم التقني على لاعبين مميزين من قبيل عز الدين أوناحي، بلال الخنوس، إسماعيل الصيباري، وأسامة تارغالين، في حين يقود خط الهجوم كل من سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، إبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، وهو ما يمنح المنتخب المغربي تنوعاً تكتيكياً كبيراً.

وبالتالي، فإن هذا التجمع الإعدادي يعكس رغبة المنتخب المغربي في تحقيق أقصى درجات الجاهزية، خاصة وأن المواجهتين الوديتين تشكلان فرصة مهمة لتجريب الخطط والوقوف على مستوى اللاعبين قبل الدخول في المنافسات الرسمية المقبلة.

Loading...