متابعة – صدى تطوان : تتجه أنظار المتابعين إلى كواليس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في ظل تصاعد التوتر بعد احتفال منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية، رغم صدور قرار رسمي بتجريده منه، ما أثار موجة غضب داخل أروقة الجهاز الكروي القاري.
وكشفت تقارير إعلامية أن رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، عبر عن استيائه الشديد من هذا التصرف، معتبراً إياه تحدياً صريحاً لقرارات الاتحاد، خاصة وأن الملف لا يزال مفتوحاً ولم يتم الحسم فيه بشكل نهائي.
وجاء هذا الجدل عقب قيام لاعبي منتخب السنغال بالاحتفال بالكأس خلال مباراة ودية جمعتهم بمنتخب بيرو، في إطار الاستعدادات لخوض نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما اعتُبر خطوة مستفزة من قبل مسؤولي الاتحاد الإفريقي.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر إعلامية بأن باتريس موتسيبي قرر إحالة الملف على لجنة الانضباط التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، قصد دراسته واتخاذ ما يلزم من عقوبات في حق الاتحاد السنغالي، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.
وأشارت المعطيات إلى أن هذه العقوبات قد تشمل غرامات مالية كبيرة، إلى جانب إمكانية فرض إجراءات تأديبية في حق بعض اللاعبين وأفراد الطاقم التقني، بالنظر إلى خطورة الفعل الذي تم في ظل استمرار النزاع القانوني حول اللقب.
وفي السياق ذاته، سبق لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن وجه تحذيراً رسمياً للاتحاد السنغالي، مطالباً إياه بإعادة الكأس، في انتظار القرار النهائي الذي قد يصدر عن الهيئات القضائية المختصة، وعلى رأسها المحكمة الرياضية الدولية.
ومن المرتقب أن يشهد هذا الملف تطورات متسارعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال صدور حكم نهائي يؤيد قرار تجريد المنتخب السنغالي من اللقب، ما قد يدفع الكاف إلى تشديد العقوبات، في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط واحترام القوانين داخل الكرة الإفريقية.







