بقلم ؛ بلال الداهية
نظمت كلية الآداب بشراكة مع مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة ووزارة العدل صبيحة اليوم الجمعة 8 جمادى الآخرة 1442 للهجرة/ 22 يناير 2021م. ندوة حول “الوقائع التاريخية من خلال الوثيقة العدلية”.
وقد استهلت الندوة بجلسة أولى هي عبارة عن كلمات افتتاحية قدمها كل من عميد الكلية د. مصطفى الغاشي إلى جانب الكاتب العام لوزارة العدل وممثل رئاسة الجامعة والأستاذة الجليلة حسناء داود ممثلة مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة.
وقد شاركنا في الجلسة الثانية من الندوة – الخاصة بالمداخلات العلمية – إلى جانب الأساتذة: عبد العزيز السعود وإسماعيل شارية ومصطفى الحداد ومحمد الحبيب الخراز. وقام بتسيير الجلسة رئيس شعبة التاريخ في الكلية د. عبد المحسن شداد.
وتمحورت مداخلة الأستاذ عبد العزيز السعود حول دور الوثيقة العدلية في تكميل المصادر التاريخية في مدينة تطوان بعد تقديم تعريف مبسط لمفهوم الوثيقة العدلية، وتلتها كلمة الأستاذ إسماعيل شارية المتعلقة بأهمية الوثيقة العدلية عند محمد داود في كتابة تاريخ تطوان، مستعينا بمفاهيم مدرسة الحوليات. أما كلمتي فتعلقت بسؤال الوثيقة في كتابة تاريخ المغرب ومقارنته بدور سجلات المحاكم الشرعية في كتابة تاريخ الولايات العربية التابعة للدولة العثمانية، ثم نماذج من المواضيع التاريخية التي يمكن أن تساهم الوثائق العدلية في توضيح معالمها في تاريخ مدينة تطوان. وقدم الأستاذ مصطفى الحداد نظرة عامة حول أهمية الوثيقة عموما والوثيقة العدلية خصوصا من منظور فلسفة التاريخ. وختم الأستاذ محمد الحبيب الخراز بنظرة مفصلة حول تطور خطة العدالة والتوثيق العدلي في مدينة تطوان.
وكانت هذه أول تجربة لي في ندوة علمية حضورية في ظل الوباء الحالي.







