منصف الطوب يثمّن الخطاب الملكي: “تشريف للبرلمان وتوجيه للعمل الميداني الجاد في خدمة المواطن”

ثمّن النائب البرلماني عن حزب الاستقلال بإقليم تطوان، منصف الطوب، مضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، معتبراً أن الخطاب جاء بخارطة طريق واضحة المعالم ترسم ملامح المرحلة المقبلة في العمل السياسي والبرلماني.

وأكد الطوب في تصريح لجريدة صدى تطوان، أن جلالة الملك ذكّر البرلمانيين بمسؤولياتهم الوطنية الكبرى، داعياً إياهم إلى تمثيل الأمة بصدق ونزاهة، والعمل بروح المسؤولية والمردودية الملموسة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من المواطن محور كل السياسات العمومية.

وأوضح البرلماني الاستقلالي أن الخطاب الملكي جاء ليجدد الثقة في المؤسسة التشريعية، ويعيد الاعتبار لدور البرلمانيين في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، مؤكداً أن هذه السنة التشريعية يجب أن تكون سنة “العمل والنتائج” لا سنة “الانتظارية أو الحسابات الانتخابية الضيقة”.

وأشار منصف الطوب إلى أن جلالة الملك شدد على ضرورة النهوض بالمناطق الجبلية والهشة، وتوجيه الجهود نحو تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، في إطار رؤية متكاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

وأضاف قائلاً: “الخطاب الملكي حملنا مسؤولية مضاعفة، فهو تشريف وتكليف في آنٍ واحد، وعلينا كبرلمانيين أن نكون في مستوى الثقة المولوية الغالية، عبر عمل ميداني صادق يخدم الوطن والمواطنين”.

وفي ختام تصريحه، أكد الطوب أن المرحلة المقبلة تقتضي مزيداً من الانخراط الجاد في تنزيل البرامج والمشاريع التنموية، والاستمرار في الاجتهاد والعطاء إلى غاية نهاية الولاية التشريعية، بما يُترجم الرؤية الملكية لمغرب العدالة والكرامة والتقدم.

Loading...