محمد الخطابي يعلن دعمه لترشيح إسحاق شارية بتطوان ويؤكد: الحزب المغربي الحر بديل سياسي جاد

أعلن محمد الخطابي عضو المكتب السياسي للحزب المغربي الحر، دعمه لترشيح الأمين العام للحزب إسحاق شارية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بمدينة تطوان، معتبرا أن هذا الترشيح يندرج في إطار الدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها الحزب على المستوى الوطني والإقليمي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الخطابي في تصريح صحفي أن الحزب المغربي الحر استطاع أن يعزز حضوره الميداني بتطوان من خلال عمل متواصل تقوم به هياكله ومناضلوه، قائم على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم والترافع عن مختلف القضايا التي تهم ساكنة المدينة والإقليم، وهو ما ساهم في ترسيخ موقع الحزب داخل المشهد السياسي المحلي بقوة.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الدينامية جعلت الحزب المغربي الحر اليوم يحظى باهتمام وثقة متزايدة لدى فئات واسعة من الساكنة، التي أصبحت تبحث عن بديل سياسي جاد قادر على تقديم رؤية واقعية لمعالجة عدد من الإشكالات التي تعاني منها المدينة.
وفي هذا السياق اعتبر الخطابي أن الحصيلة البرلمانية لعدد من برلمانيي مدينة تطوان خلال الولاية التشريعية الحالية ظلت دون مستوى تطلعات الساكنة، حيث غاب بعضهم عن المدينة طيلة سنوات الولاية، في حين لم يسجل عن بعضهم الآخر حضور فعلي داخل قبة البرلمان يعكس هموم المواطنين، بل إن هناك من لم يطرح حتى سؤالا واحدا يتعلق بقضايا المدينة.
وأضاف أن هذا الأداء الضعيف لم يسهم في الترافع عن مشاريع تنموية حقيقية من شأنها معالجة الإشكالات التي تعيشها تطوان، وعلى رأسها معضلة البطالة التي يعاني منها شباب المدينة، وهو ما عمّق شعور الإحباط لدى جزء مهم من الساكنة.
وأكد الخطابي أن ترشيح الأخ إسحاق شارية بتطوان يعكس إرادة الحزب المغربي الحر في تقديم نفس سياسي جديد، قائم على القرب من المواطنين والعمل الجاد داخل المؤسسات، والمساهمة في تجديد النخب السياسية ببرامج واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة.
وختم الخطابي تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي القطع مع الممارسات التي حولت الانتخابات في بعض الأحيان إلى مناسبة للمتاجرة في أصوات المواطنين، داعيا إلى اختيار كفاءات قادرة على الدفاع عن مصالح المدينة وإعادة الدينامية التنموية التي تستحقها تطوان.







