يوم رمضاني حزين بطنجة.. وفاة ستيني ومصرع عامل في حادثي سقوط

متابعة – صدى تطوان : عاشت مدينة طنجة يوماً رمضانيًا حزينًا، بعدما شهدت حادثتين مأساويتين في يوم واحد أودتا بحياة شخصين في ظروف مؤلمة، وهو ما خلف صدمة وحالة من الحزن وسط أسر الضحايا وساكنة الأحياء التي شهدت الواقعتين.

ستيني يفارق الحياة بعد سقوطه من سطح منزل بحي الزياتن

وقعت الحادثة الأولى بحي “الزياتن” بمدينة طنجة، حيث أقدم رجل يبلغ من العمر 64 سنة على إلحاق أذى خطير بنفسه باستعمال سكين، قبل أن يقوم برمي نفسه من سطح منزله في مشهد صادم.

وأسفر السقوط العنيف عن وفاة الرجل في عين المكان، بعدما تعرض لارتطام قوي بالأرض الصلبة تسبب له في كسور خطيرة على مستوى الرأس ومناطق مختلفة من جسده.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الشرطة التقنية والعلمية إلى موقع الواقعة، حيث باشرت المعاينات الميدانية اللازمة من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث.

كما جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بـ المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، وذلك في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.

مصرع عامل بناء بعد سقوطه داخل ورش بقاعة أفراح

وفي حادثة ثانية وقعت صباح اليوم نفسه بحي “علي باي” وسط مدينة طنجة، لقي عامل بناء يبلغ من العمر 34 سنة مصرعه بعد سقوطه أثناء مزاولة عمله داخل ورش للبناء بقاعة للأفراح.

وقد استنفر الحادث عناصر الوقاية المدنية المغربية التي انتقلت بسرعة إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل الضحية في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس.

غير أن العامل فارق الحياة متأثراً بالإصابات البليغة التي تعرض لها نتيجة السقوط من علو داخل الورش.

وقد باشرت المصالح المختصة بدورها المعاينات الميدانية وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ملابسات هذا الحادث المأساوي.

وتعيد هذه الحوادث المؤلمة تسليط الضوء على أهمية شروط السلامة داخل أوراش البناء، إضافة إلى ضرورة تعزيز اليقظة المجتمعية والتدخل المبكر في الحالات الاجتماعية أو النفسية الصعبة التي قد يعيشها بعض الأفراد.


Loading...