اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان يشيد بتضحيات الصحافيين خلال تغطية أحداث معبر باب سبتة

ثمن اتحاد المقاولات الإعلامية بمدينة تطوان الجهود الكبيرة التي بذلها الصحافيون والمصورون المهنيون أثناء مواكبتهم الميدانية للأحداث التي شهدها معبر باب سبتة، معتبراً أن ما أبانوا عنه من التزام ومهنية يعكس المكانة المحورية للإعلام المسؤول في نقل الوقائع وتوفير المعلومة الدقيقة للرأي العام.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ له، أنه تابع باهتمام بالغ مختلف التغطيات الإعلامية التي أنجزها صحافيون ومصورون من مؤسسات إعلامية محلية وجهوية ووطنية، والذين واصلوا أداء واجبهم المهني في ظروف استثنائية اتسمت بالصعوبة والمخاطر، مؤكدين بذلك التزامهم بأخلاقيات المهنة ورسالتها النبيلة.
تهنئة
وأشار البلاغ إلى أن عدداً من الصحافيين والمصورين واجهوا تحديات ميدانية حقيقية خلال أداء مهامهم، من بينها التعرض للرشق بالحجارة، واستنشاق الغاز المسيل للدموع، فضلاً عن العمل لساعات طويلة في ظروف قاسية تميزت بالإرهاق والعطش والجوع، دون أن يثنيهم ذلك عن مواصلة نقل مجريات الأحداث بكل مهنية ومسؤولية.
وأكد الاتحاد أن التغطية الإعلامية التي رافقت هذه الأحداث أبرزت الدور الحيوي الذي يضطلع به الصحافي المهني في توثيق الوقائع ونقلها بموضوعية، بما يضمن حق المواطنين في الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة، خاصة خلال الأوضاع الاستثنائية التي تتطلب حضوراً إعلامياً مسؤولاً.
كما شدد على أن الصحافي يظل شريكاً أساسياً في خدمة المجتمع وتعزيز الحق في المعلومة، داعياً إلى توفير بيئة عمل آمنة تضمن سلامة الصحافيين والمصورين أثناء مزاولة مهامهم، مع احترام رسالتهم المهنية وتسهيل عملهم وفق القوانين والضوابط المنظمة للممارسة الصحفية.
وفي ختام بلاغه، عبر اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان عن اعتزازه بما أظهره الصحافيون والمصورون من روح المسؤولية والتفاني خلال تغطية أحداث معبر باب سبتة، مجدداً دعمه لكل المبادرات الرامية إلى حماية العاملين بقطاع الإعلام، وتعزيز حرية الصحافة، وصون حق الصحافيين في أداء رسالتهم في ظروف آمنة ومستقلة.
تهنئة
Loading...