الصفحة الرئيسية

 

تطوان: جمعيات توقع على اتفاقية شراكة تروم تطوير وتنمية قطاع التعليم بالجهة

توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين الجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية (فرع تطوان) وجمعية مبادرات تربوية للتجديد والبحث التربوي وإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بجهة طنجة تطوان الحسيمة

تحرير : ندى المسري.     

وقعت يوم الثلاثاء 10 دجنبر 2019 بمدينة تطوان كل من الجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية (فرع تطوان) وجمعية مبادرات تربوية للتجديد والبحث التربوي وإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اتفاقية شراكة تؤسس لتعاون بين الجمعيتين في مجالات اشتغالهما.

وتعكس هذه الاتفاقية رغبة الجمعيتين في العمل المشترك من أجل تعزيز قدراتهما والمساهمة في تحقيق أهدافهما التربوية والتكوينية والثقافية والاجتماعية. وذلك بدراسة سبل التعاون من أجل إعداد برنامج عمل مشترك.

والجدير بالذكر أن ”جمعية مبادرات تربوية للتجديد والبحث التربوي وإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بجهة طنجة تطوان الحسيمة” تأسست بمدينة شفشاون بتاريخ  12 مارس 2014، ومن أهدافها المساهمة في تطوير و تنمية قطاع التعليم ببلادنا، إدماج التكنولوجيا الحديثة في العمل التربوي وتأهيل العنصر البشري والاهتمام به ودعم قدراته، تعزيز الوعي التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي والبيئي والتنموي والمعلوماتي في صفوف المتعلمين ودعم وتثمين قدراتهم ومواهبهم، المساهمة في المشاريع التنموية المتعلقة بالحقل التربوي والثقافي والفني، تطوير آليات اشتغال الفاعل التربوي والتعريف بالمستجدات التربوية والبيداغوجية والديداكتيكية وربط أواصر التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الأهداف المماثلة والاهتمامات المشتركة سواء الوطنية أو الدولية طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

ولبلوغ أهدافها، تعتمد ”جمعية مبادرات تربوية للتجديد والبحث التربوي وإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بجهة طنجة تطوان الحسيمة” على كل الوسائل المسموح بها قانونيا كتنظيم دورات تكوينية، محاضرات، ندوات، حوارات فكرية، مهرجانات، ممارسة التنشيط التربوي والثقافي بجميع المؤسسات والمرافق العمومية والخاصة المؤهلة لذلك وبالهواء الطلق، عبر توظيف كل وسائل العمل التربوي والثقافي والفني والرياضي والإعلامي والترفيهي، الإصدارات الثقافية والفكرية والعلمية، التنسيق مع الجمعيات والمؤسسات والهيئات الحكومية الوطنية والدولية ذات الأهداف والاهتمامات المشتركة خاصة فيما يتعلق بالرفع من مستوى الفعل التربوي ببلادنا.

كما تجدر الإشارة أن ”الجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية”، التي تم تأسيسها في 27 يونيو 1971،  تهدف إلى لم شمل كل المهتمين بتدريس اللغة الفرنسية بالمغرب،  تقاسم التجارب والأبحاث التربوية للارتقاء بتدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية وتحسين الظروف العامة والخاصة لتدريسها، تشجيع مبادرات وإبداعات مدرسي اللغة الفرنسية، المساهمة في النقاش والحوار التربوي وطنيا ودوليا حول تدريس اللغة الفرنسية وخاصة حول البرامج والمناهج واستراتيجيات التعليم والتعلم وتقديم اقتراحات منخرطي الجمعية بخصوصها، العمل على الارتقاء بالآداب والثقافات الفرنكوفونية من خلال إصدارات وتظاهرات ثقافية وتربوية، المساهمة في التكوين وامتلاك اللغة والحضارة الفرنسيتين وديداكتيك مادة اللغة الفرنسية، عقد شراكات مع منظمات وطنية ودولية تتقاسم نفس الأهداف.ولتحقيق

 هذه الأهداف، تنظم الجمعية منذ تأسيسها، عدة أنشطة ثقافية وتربوية كالمؤتمرات الوطنية والجامعات الصيفية والمناظرات والمنتديات والتكوينات والمباريات… كما أنها تشارك بصفة منتظمة في مختلف الملتقيات الدولية وتعمل على إصدار ونشر كل ما من شأنه الارتقاء بتدريس اللغة الفرنسية ونشر الثقافة الفرنكفونية. ومن بين أهم شركائها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والمعهد الفرنسي بالمغرب والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

Loading...