الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

الفلكيون يؤكدون وجود كوكب شبيه بالأرض ليس بعيدًا عن نظامنا الشمسي

بقلم: بندريس شاهد
ترجمة : يوسف خليل السباعي

عن LES DEMOCRATES MAROCAINS

قلت لكم إننا لانوجد بمفردنا في هذه المجرة! نأمل أن لا يتمكن عباقرة لدينا من تلويثها بسرعة عن طريق بيع الأسلحة وإدخال الفيروسات والحروب مثل مايحدث في هذا العالم! …

أكد فريق دولي من العلماء وجود كوكب يدور حول بروكسيما سنتوري، النجم الأقرب إلى نظامنا الشمسي. ويُسمى هذا الكوكب ببروكسيما ب Proxima b، وهو يماثل الأرض بخصائص معينة و من الممكن أن تشمله، نظريًا، الحياة.

تقول دراسة نُشرت في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية أن كوكبًا افترض وجوده لأول مرة قبل أربع سنوات يدور حول بروكسيما سنتوري، وهو نجم يبعد عن الشمس 4.2 سنوات ضوئية فقط.

لقد تم اكتشاف الكوكب المسمى ببروكسيما ب Proxima b بواسطة استخدام مطياف هاربس HARPS الذي اكتشف اضطرابًا طفيفًا في سرعة النجم، الأمر الذي يشير إلى وجود جسم آخر بالقرب منه.

وترتكز الدراسة الجديدة على بيانات من الجيل التالي من مطياف إسبريسو ESPRESSO من المرصد الجنوبي الأوروبي (ESO).

وقد أثبت العلماء أن الحد الأدنى للكتلة ببروكسيما ب Proxima b هو 1.17 كتلة أرضية ، بينما كان التقدير السابق 1.3، وأنه يدور حول نجمه في 11.2 يومًا فقط.
مرشح لإيواء الحياة؟

علاوة على أن بروكسيما ب Proxima b برغم أنه الأكثر قربا بنحو 20 مرة من نجمها من الأرض من الشمس، إلا أنها تتلقى طاقة مماثلة، إذ لا يستبعد الفلكيون وجود الماء السائل على سطحه، وهو أحد شروط وجود الحياة كما هو معروف.

ومع ذلك، فإن النجم المضيف بروكسيما ب لـ Proxima b هو قزم أحمر يقصف كوكب الأرض بالأشعة السينية، إذ يتلقى حوالي 400 مرة أكثر من الأرض.

“هل هناك غلاف جوي يحمي الكوكب من هذه الأشعة القاتلة؟ وإذا كان هذا الغلاف الجوي موجودًا، فهل يحتوي على العناصر الكيميائية التي تعزز تطور الحياة؟ منذ متى وجدت هذه الشروط المواتية؟

سنعالج جميع هذه الأسئلة خصوصا بمساعدة أدوات مستقبلية مثل مطياف رستريسو RISTRETTO ، الذي سنبنيه خصيصًا لاكتشاف الضوء المنبعث من بروكسيما ب Proxima b ، و هيريس HIRES ، والذي سيتم تثبيته على التلسكوب الأوروبي العملاق الذي يبلغ 39 مترًا، حيث يوضح كريستوف لوفيس الباحث في قسم علم الفلك بجامعة جنيف أن “ESO في طور البناء في الشيلي”.

ومن هذا المنطلق، يعتبر الباحثون النتائج التي تم الحصول عليها بالفعل، وعلى كل حال، إنجازًا كبيرًا لأنها “واحدة من أكثر الكواكب إثارة للاهتمام المعروفة في محيط الشمس”.

Loading...