الصفحة الرئيسية

مسؤولون ترابيون وساميون بإقليم العرائش تحت المجهر وجهات عليا بالدولة تتحسس رؤوسهم..

زيارة عاجلة ومفاجئة لوالي جهة طنجة تطوان لمدينة العرائش واجتماعه بعاملها وباقي رؤساء المصالح نذير لتغييرات جديدة بالإقليم

المصدر موقع جريدة العلم  – هشام الدرايدي نشر 2020-06-21

 إقليم العرائش يعيش في هذه الاونة على صفيح ساخن بسبب التطورات الاخيرة التي دبرت بها السلطات الاقليمية بكافة تشكيلاتها الجائحة الوبائية بالإقليم، مع تسجيل عدد كبير من الاصابات، وانتشار بؤر صناعية

وأسرية ومخالطين تنقلوا بكل أريحية بين الجماعات الحضرية والقروية.

كما تشهد العرائش كمدينة تهيئة لبعض شوارعها والتي لم تنجز لحد الان، وكذا الاخبار المتداولة عبر منابر اعلامية محلية ووطنية حول مجموعة من المشاكل دخل فيها الإقليم خلال الجائحة متهمة قطاعات حساسة بالتقصير كقطاع الصحة والأمن وغيرها من القطاعات المسؤولة بشكل مباشر في تدبير الجائحة خلال حالات الطوارئ الصحية المفروضة، ما جعل جهات عليا معنية بهذه القطاعات وضع اقليم العرائش تحت المجهر.

الأمر الذي جعل السيد محمد مهيدية والي جهة طنجة تطوان الحسيمة يقوم بزيارة مفاجئة مساء أمس السبت لعمالة إقليم العرائش، وعقد اجتماع طارئ مع عاملها وكل السلطات العمومية الاخرى.

فيما أنباء أخرى مسربة وغير رسمية المصدر تضاربت هذا الصباح عن اعفاءات بالجملة قد تطال مسؤولين ترابيين وساميين بالإقليم، ومن بينهم ربان القطاع الصحي بإقليم العرائش، الذي انتشر خبر إعفائه بوسائل التواصل الاجتماعي.

وجريدة العلم حاولت تتبع حقيقة الأمر وربط الاتصال بالأخير، الذي من جهته استغرب هذا الخبر، نافيا أن يكون صحيحا وان لا علم له به، رافضا التعليق عليه أكثر او تكذيبه رسميا، في حين ان اوساطا اخرى بالمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة أسرت للعلم أن الخبر متداول بين زملائهم بقبة الوزارة بالعاصمة الرباط، لكن تأكيده من عدمه لم يصدر بعد عن أي جهة رسمية.

زيارة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة مساء أمس السبت العاجلة والمفاجئة، لم تكن بالصدفة، خصوصا مع تسرب أنباء عن اعفاءات مسؤولين مهمين بالإقليم قد يطال 4 مسؤولين كبار، اذ من المحتمل أنها جاءت محملة بمجموعة من القرارات و التوصيات العاجلة من جهات مسؤولة عليا حسب بعض مصادر العلم، وفيها ما فيها من بشائر للتغيير بالإقليم واخماد بعض من الاحتقان بصدور ساكنته والذين عبروا عنه خلال وقفتهم الاحتجاجية الأخيرة والتي كانت حاشدة تحت اطار تجار العرائش رغم الحجر الصحي المشدد المفروض عليها كمدينة، تناقلتها كل المنابر الوطنية، وزعزعت سكينة مكاتب الداخلية بالرباط.

Loading...