الصفحة الرئيسية

زعماء سابقون: وباء كورونا زاد من السلوك الاستبدادي للحكومات

إعداد: يوسف خليل السباعي

اعتمادا على ” رويترز” كمصدر ذكرت أرتي العربية ما تحدث عنه مئات من الرؤساء ورؤساء الوزراء السابقين والحائزين على جوائز نوبل، من أن تفشي وباء كورونا أدى إلى زيادة في السلوك الاستبدادي من جانب حكومات في أنحاء مختلفة من العالم.

وحذر حوالي 500 من الموقعين على بيان، ومن بينهم أكثر من 60 زعيما سابقا، في خطاب مفتوح أعده معهد الديمقراطية والمساعدة الانتخابية، الذي يتخذ من ستوكهولم مقرا، حذروا من أن “النظم الاستبدادية تستغل، وهو أمر غير مفاجئ، الأزمة لإسكات المنتقدين وإحكام قبضتها السياسية”. وذكر المصدر أن هؤلاء المسؤولون السابقون أشاروا إلى أن “بعض الحكومات المنتخبة ديمقراطيا تكافح الجائحة من خلال حشد سلطات طوارئ تقيد حقوق الإنسان وتزيد مراقبة الدولة، دون اعتبار للقيود القانونية والإشراف البرلماني”.

وقال المركز الدولي للقانون، الذي مقره الولايات المتحدة، حسب المصدر ذاته، إن أكثر من 80 دولة اتخذت إجراءات طوارئ تتراوح من حظر التجول والغرامات على من ينتهكون القواعد إلى المراقبة الإضافية والرقابة وزيادة صلاحيات السلطات التنفيذية.

وطبقا له، اعتبر الأمين العام لمعهد الديمقراطية والمساعدة الانتخابية أن النتيجة العامة هي “تقليص المعايير الديمقراطية، وهو ما يحمل في طياته تداعيات على الحرية السياسية وكذلك على قدرة الحكومات على معالجة الأزمة والطوارئ الصحية في المستقبل”.

ومن بين الدول، التي ذكر أنها اتخذت إجراءات استبدادية أو قصرت فيما يتعلق بالمحاسبة، الفلبين، وهنغاريا، والسلفادور، وتركيا.

وقال نائب رئيس كوستاريكا سابقا، كيفين كاساس زامورا: “هناك مبررات مشروعة للجوء إلى سلطات الطوارئ. لكن الإشكالية تكون دائما عندما تستخدم حكومة ما سلطات الطوارئ لقمع الإعلام المستقل والحقوق الأساسية الأخرى”.

ويرى الموقعون، ومن بينهم رئيس البرازيل السابق فرناندو انريكي كاردوسو، وحاكم ولاية فلوريدا الأمريكية السابق، جيب بوش، حسب المصدر ذاته، أن أحد بواعث القلق الرئيسية يكمن في أن يبدأ المواطنون في قبول المزيد من السلوك الاستبدادي قائلين إن “الديمقراطية تحت التهديد، وعلى المهتمين بها أن يستجمعوا الإرادة والانضباط والتضامن للدفاع عنها. الخطر يحدق بحرية الناس وصحتهم وكرامتهم في كل مكان”.

Loading...