الصفحة الرئيسية

عودة الحياة إلى شواطئ مدينة مرتيل تحت مراقبة جماعة مرتيل والسلطة المحلية والشرطة والتعجيل بتنميتها ضرورة ملحة

صدى تطوان؛ يوسف خليل السباعي 

ابتداء من يوم الخميس 25 يونيو الجاري  بدأت تدب الحياة في شواطئ مرتيل بعد منع السباحة والنزول إلى الشاطئ من قبل لاعتبارات تتعلق، على وجه التحديد، بجائحة فيروس كورونا المستجد، والآن وبعد مخطط تخفيف الحجر الصحي من طرف السلطات العمومية تم السماح للمواطنين بالنزول إلى الشاطئ مع ضرورة احترام التباعد الجسدي وتطبيق التدابير الوقائية والاحترازية، وإن كان تم السماح للمواطنين بالاستجمام، فإن كل ذلك يتم، انطلاقا من اليوم، تحت نظر ومراقبة جماعة مرتيل و السلطة المحلية والشرطة والقوات المساعدة و الوقاية المدنية، كما أشارت إلى ذلك الصفحة الرسمية لجماعة مرتيل على موقع التواصل الإجتماعي ” فيسبوك”.
وعلمت جريدة ” صدى تطوان” أن اجتماعا عقدته جماعة مرتيل مؤخرا ترأسه النائب الثاني لرئيس الجماعة المذكورة، وهو ما أشار إليه المصدر ذاته حول تدبير شواطئ المدينة بحضور بعض المسؤولين حيث اقتصر فقط على تقديم بعض الاقتراحات التي يمكنها أن تنظم شاطئ مرتيل و تساهم في التنمية الاقتصادية بالمدينة و تكون في نفس الوقت منسجمة ودليل تسيير وتنظيم الشواطئ خصوصا خلال هذه الظرفية العصيبة التي تمر بها العديد من القطاعات بالمدينة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد من دون أن يحدد المصدر هذه الاقتراحات، وهو الذي يضع التدبير الجماعي في ارتباك وحيرة، حيث لا وجود لتوضيحات أو تفصيلات بشأن تنمية المدينة.


كل مافي الأمر هو أنه، بحسب المصدر ذاته، سيتم خلال هذه الأيام من الموسم الصيفي “تفعيل مجموعة من التدابير التي من شأنها أن تنظم ولوج الوافدين لشواطئ المدينة حيث تم الشروع في وضع المراكز المتعددة الاختصاصات وأبراج المراقبة و تهيئة المرافق الصحية”. كما “سيتم تحديد ممرات الدخول و الخروج للشاطئ، ووضع حاويات النفايات، وكذا تحديد ولوجيات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة مع التركيز على تنظيم حملات تحسيسية للوقاية من فيروس كورونا المستجد”.
ومن الجدير بالذكر أن شواطئ مرتيل تستقبل، في كل موسم صيفي الآلاف من المصطافين، وشهدت السنة الفائتة تدفقا كبيرا للمصطافين من جميع أنحاء البلاد، وهو ما يجعل التعجيل بمخطط تنموي شامل وفعال خاص بها يستوجب الاستعجال لا الخمول والتمييز، واعتبار الموسم الصيفي مجرد سحابة عابرة.

Loading...