الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

“لواء الفوضى”يرفرف بشواطئ عمالة المضيق الفنيدق فهل من مغيث ؟

صدى تطوان –

تعيش شواطئ عمالة المضيق الفنيدق خلال الموسم الصيفي الحالي فوضى غير مسبوقة،وذلك بسبب الرخص الموسمية المتعلقة بكراء المضلات والتي تمنحها الجماعات الترابية (ضرورة إيجاد حل وتدبير موضوع ” الرخص الموسمية ” بعقلية غير انتخابية تضمن للراغب في العمل حقه، ولباقي السكان حقهم الطبيعي في الإستمتاع بالشاطئ دون مضايقات)، وكذلك أستحواذ أصحاب بعض التجزءات على ممرات عمومية المؤدية نحو الشاطئ ، حيث تتسبب هذا الوضع في حرمان المصطافين من قضاء موسم صيفي مريح وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المغرب والعالم بسبب فيروس كورونا “كوفيد19″، غير أن الملفت أن السلطات المحلية اختارت بدورها التخلي عن واجبها وممارسة حياد سلبي تجاه هذه الظاهرة التي تؤرق المواطنين وزائري المنطقة.

فقد  تحولت الرخصة الموسمية لفوضى موسمية التي غالبا تكون وراءها دوافع انتخابية  (اعطيني نعطيك) الشيء الذي يتطلب وضع السلطات المختصة يدها على هذا الموضوع حيث رؤساء جماعات ترابية يستغلون الوضع بهدف التعبئة القبلية للحملات الإنتخابية وذلك على حساب راحة المصطافين والزائرين، الذي يكابدون عناء الطريق  حتى يجدو أنفسهم محرومون من قضاء بعض الساعات والأيام بشاطئ. البحر.

فوضى بشواطئ عمالة المضيق الفنيدق

فوضى بشواطئ عمالة المضيق الفنيدق ..منع سيدة من وضع مظلتها بالشاطئ بحجة أن المكان محجوز من طرف "صحاب كراء المضلات"استمرار الفوضى بشواطئ عمالة المضيق الفنيدق لايعقل نهائيا وكليا وابدا، أن يتم نصب مئات المظلات منذ اول ساعات الصباح، وعلى طول النهار، لتبقى جلها فارغة دون كراء،راه ماعندها تا معنى، الناس اتكرفصوا باش اوصلوا للبحر، ها اللي هابط فجوج طوبيسات ها اللي ماجي فالطاكسي، وفرحان مع وليداتو، وخاسر فليسات، وفالاخير ما يجبر فاين يگلس.

Publiée par Sada tetouan sur Jeudi 23 juillet 2020

وقد توصلت جريدة “صدى تطوان” الإلكترونية بالعديد من الصور ومقاطع الفيديو تعود لشواطئ عمالة المضيق الفنيدق يتم السيطرة عليها واحتلالها بشكل كلي من طرف “أصحاب كراء مضلات” حيث يخنارون ما يشؤون من الشاطئ حتى وصل الأمر في العديد الأحيان منع مواطنين من  وضع مضلاتهم بالشاطئ بحجة أنهم يمتلكون “رخصة” تمنحها الجماعات الترابية فهل بهذه الفوضى يمكن تشجيع السياحة .

وصرح النقيب مصطفى العباسي لجريدة “صدى تطوان “ليعلم الجميع، اننا لسنا ضد أحد او نتعمد الترصد بأصحاب المظلات دون غيرهم.. نحن ضد اي احتلال وتجاوز للقانون من لدن اي كان.. أقول اي كان واقصد اي شخص خرق قانون الحق المشترك بيننا المغاربة بسطاء جدا، بما فيهم القادم في عطلة.

وأضاف العباسي “يجب أن يعلم هؤلاء الناس، أنه لا يمكن للمواطنين ان يكتروا المظلات كل يوم، لأن عدد كبير من المصطافين هم مقيمين في هاته المدن، سواء الزوار او أبناء المنطقة. فلا يعقل أن تتحول متعة الذهابللشاطئ لكابوس مؤرق يوميا،فذاك أمر غير معقول وغير مقبول.

وكشف المتحدث “كاذب من يقول ان التراخيص تشمل فقط 20٪ من مجموع مساحة الشاطئ، كاذب من يقول ان هناك تراخيص لهؤلاء الناس، لنصب مظلاتهم على الرمال، كاذب من يقول ان هناك مراقبة وسلطة ومدير ومديرة..

وختم العباسي” انه العبث يا سادة وتقاعس كبييير للدولة في حماية مواطنيها وحقوقهم الأساسية مضيفا أن الحل لا يمكن أن يكون إلا بالنضال والنزول للشاطئ لأجل تحريره أما ان تنتظر السلطة والجماعة، فانك تنتظر الفراغ الذي لا يأتي”.

وفي نفس السياق  نشر الصحفي عبد المجيد الورداني عبر حائطة بالفيسبوك “نحن كصحفيين ليس من مهامنا نقل الخبر أو التعليق عليه فقط وإنما على اكتافنا مسؤوليات من بينها الدفاع على المواطن وتقمص شخصية المواطنين وتبني الملفات الحقوقية والإنسانية والدفاع والترافع عن مجموعة من الملفات. .وملف احتلال الشواطئ واحد منها. .لذا الدعوة مفتوحة للجميع لفضح المستغلين للظرفية. ..نحن من المدافعين لخلق فرص شغل حقيقية للشباب . .لكن لست من مؤيدي الفوضى في البحر والبر…”.

 

Loading...