الصفحة الرئيسية

للإعلان هنا header

الشعر ميتافيزيقي!

يوسف خليل السباعي

الشعر كان دوما ميتافيزيقيا، وسيظل كذلك! أما الشاعر، فكان دوما حاملا صدر الأرض بيده، ورأسه مرفوع إلى السماء، وعيونه تحدق في النجوم، ولكنه لم يدرك أن الميتافيزيقا كانت في جحيم اللغة، ولم تكن قط لا في الأرض ولا في السماء.

الشاعر تائه، لكنه لم يسكنه جن أبدا، وهو ليس إبليسي، بل مسكون بهوى اللغة، تلك اللغة التي كانت تنزف، وتنعطف، وتنزلق،. وتكشط، ولكنها لم تكن إلا لغة تبديل، وتحوير، وتبعيد، واستراحة اللاشعور بالمعنى “اللاكاني” للكلمة.

الشعر في الأول والأخير ميتافيزيقي تفضحه سحابة اللغة!

Loading...