رائحة المكان

مارسيل خليفة

رائحة المكان هي عينها ما كان
لكن الهدوء الداخلي تغيّر
وتغيّر الروّاد والمنظر
أهيم على وجهي في البعيد
مثلما يهيم الغجر
أين الوردة، والحسرة، والمرأة، والجمرة، والمرج، والموج، والريح، والشمس والمطر؟
أين ” الأغاني “؟ وأين ” القصيد ” وما النفس تشتهي والقلب يريد؟
أين الآن ممّا كان وأين الزمان من هذا الزمان؟
اضحك من الأسئلة وأبحث في الغموض والتضاعيف عن الأفق الجديد.
اذهب إلى ما تريد، فحبل التخيّل، ليس أقلّ شأناً من التجريد..

Loading...