التساقطات المطرية تحول سبتة المحتلة إلى برك مائية

“بركة” من المياه في قلب ميناء سبتة

* تسبب السقوط المتواصل للمياه مرة أخرى في ظهور صور مثل تلك التي تم تسجيلها في الجزء السفلي من مارينا، حيث تشكلت مجموعة من المياه

بقلم: بياتريس مارتينيز
الصور: كريستيان مارفيل

ترجمة: يوسف خليل السباعي

تستمر الأمطار الغزيرة التي هطلت في الساعات القليلة المنصرمة في سبتة في التسبب في أوضاع معقدة جدا في بعض مناطق المدينة.

كانت مارينا واحدة من النقاط التي تم فيها تسجيل تركيزات المياه إلى حد تكوين طوف حقيقي، الأمر الذي يعيد الصور التي اعتدنا عليها بالفعل. تكمن المشكلة في أن هذه الزيادة في المياه المركزة تميل إلى التسلل إلى الأعمال التجارية التي تقع أسفل الرصيف، حيث قد يكون لذلك عواقب خطيرة.

واليوم السبت مع التساقطات المطرية المتواصلة وتركيز جزء كبير من المياه مرة أخرى خلال ساعات قليلة، عدنا إلى صورة طوف في المركز، مثل تلك التي تم رصدها يوم الجمعة في أكثر المناطق تضررًا.

لم تتمكن البلاعات من “ابتلاع ” كمية مياه الأمطار التي تساقطت خلال ساعات فحسب، ولكن الفيضانات غمرت مناطق احتوت على كميات النفايات، وكذلك المناديل التي ينجم عنها الكثير من المشاكل حيث تم الإلقاء بها إلى الخارج في بعض أجزاء المدينة.

تكمن مشكلة هذه الأمطار في أنها قوية جدًا في فترة زمنية قصيرة جدًا. ذلك أن تساقط المياه المركزة في بضع دقائق يخلف مشاهد معقدة جدا، خصوصا لحركة مرور السيارات. وقد كانت إحدى تلك النقاط هي المعبر الذي يؤدي إلى الميناء، حيث يمكنك الخروج من شارع ألفو Alfau.

ووفقًا لبيانات من AEMET، بعد ظهر هذا اليوم، وبسبب هطول الأمطار الغزيرة مرة أخرى، فقد سقط 15 لترًا من الماء لكل متر مربع في حوالي ساعتين.

توجد سبتة، في الوقت الراهن، على نشرة صفراء، وفقًا لـ AEMET، التي نشرت بالفعل النشرة الحمراء حتى الساعة 12:00 (تم تغييرها لاحقًا إلى اللون البرتقالي). ومع ذلك، حتى مع هذا التحذير الأصفر – وهو المستوى الخطير الثاني من بين المستويات الأربعة، مع اعتبار أن المستوى الرابع هو الحد الأقصى – كانت هذه التساقطات المطرية الغزيرة التي غمرت أجزاء من المدينة.

وعلى هذا المستوى، توصي الحماية المدنية السكان، في مواجهة هذه الظواهر الجوية، باتخاذ الاحتياطات القصوى وتجنب مغادرة المنازل أو أخذ السيارات، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. وفي حالة القيام بذلك، يجب دائمًا القيام بالسفر أو التجوال على الطرق الرئيسية، مع مراعاة المعلومات الواردة في تقارير الأرصاد الجوية التي تنشرها وسائل الإعلام.

ليس البحرية وحدها تعاني من هذه المشاكل، ولكن أجزاء أخرى من المدينة، كما حدث مرة أخرى في لا حاميتي، ومرة أخرى في منطقة بينيتيز …، حيث غمرت المياه تمامًا الأعمال التجارية، كما هو الشأن مع محل الحلاقة. وكما أوضح القيم عليه إلى هذه الصحيفة وكما يتضح من الصور، حيث تم التحقق من أنه أكثر من طريق بدا كما لو أنه عبارة عن نهر مؤقت، مشيرا إلى أن تمزق الأنبوب تسبب في غمر الطريق بالكامل وسير المياه بسرعة عالية وعلى ارتفاع مذهل للغاية، في مشاهد خطرة ونادرًا ما تُرى، “تسللت” هذه الكمية من المياه إلى محله، حيث كان عليه أن يكون حريصًا جدًا على عدم ارتفاعها، وذلك بالتقليص منها وإخراج كل ذلك جاهدا إلى الشارع.

Loading...