درداري: إرسال مساعدات إنسانية للفلسطينيين، إجراء عملي ملموس يتجاوز منطق الاكتفاء بالتصريحات والشعارات

قال رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات، أحمد درداري، إن إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة الفلسطينيين في قطاعي غزة والضفة الغربية، بتعليمات ملكية سامية، يعد إجراء عمليا ملموسا يتجاوز منطق الاكتفاء بالتصريحات والشعارات، نصرة للقضية الفلسطينية.

وأكد الخبير الاستراتيجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المملكة المتمسكة بحل الدولتين تظل نصيرة للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنها تعتبرها من أولويات السياسة الخارجية للمملكة، إسوة بقضية الصحراء المغربية.

وبعدما أوضح أن قناعات المملكة تلتقي مع الأصوات الحكيمة بالعالم المتشبثة بقيم السلام والتعايش، والنابذة لخطابات العنف والتطرف والكراهية والتمييز العنصري، أضاف أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، أن المطالب الدولية بتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وحل الدولتين، “تتكسر على صخرة التعنت الإسرائيلي”.

وخلص منسق ماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، إلى أن المملكة التي تعتبر عضوا دوليا مؤيدا ونشطا في عمليات السلام، لتدعو إلى “شجب العنف والتقتيل في حق الشعب الفلسطيني، اللذين يزيدان في تعميق الهوة ويؤججان الكراهية والحقد، وسيفضيان إلى إفلاس مشروع السلام المأمول في المنطقة”.

Loading...