تطوان- إدعمار و”الندوة الصحافية” لمنجزات الرئيس”العظيم”وتضييق على الصحافة

صدى تطوان             
عقد كل من رئيس جماعة تطوان وبعض نوابه ومستشاري حزبه “ندوة صحفية” فريدة من نوعها يوم الخميس 01 يوليوز الجاري بمقر جماعة تطوان بالحي الإداري، لتقديم منجزات الرئيس “العظيم” للفترة الإنتدابية لجماعة تطوان 2015/2021.إذ أنها كانت مقتصرة على المواقع المحسوبة على رئيس جماعة تطوان. ونجهل لحد الساعة لماذا اتخد ادعمار هذا السلوك؟ خصوصا وأن بعض الحاضرين أكدوا تواجد  أشخاص بدائرة فلك الحزب، والمنعم عليم بخيرات تدبيره للشأن المحلي، بتطوان؟ أم رغبة في تفادي حضور بعض الأصوات الصحافية المزعجة، وفي هذا الصدد أكد الزملاء (مراسلين معتمدين وحاملي البطاقة المهنية)تعرضهم للمنع من حضور “الندوة” من طرف الأمن الخاص؟ أم للسببين معا؟ حضو الصحافيين المحسوبين على إدعمار في الندوة لا يضفي عليها أي طابع علني، لأن المنابر معروفة ولها هواتف وعناوين إلكترونية، وأغلبية الزملاء أكدوا علمهم بالندوة لحضروها حتى بدون استدعاء، لأن دور الصحافي هو البحث عن الخبر أين ما كان، وخصوصا إن أريد لهذا الخبر الحجب والسرية لأسباب لا يعرفها سوى أصحاب الخبر…
بطبيعة الحال، لا شك أن ادعمار ونوابه في الحزب والصحفيين  المحسوبين الذين حضروا الندوة راضون عن حصيلة الرئيس لكن، إعلاميا يمكن اعتبار هذه “الندوة” بمثابة “بلزة” سيكون لها ثمنها. ولعل أول ثمن هو تعليق الزميل مصطفى العباسي الكاتب الجهوي لفرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية عبر حسابه بموقع فيسبوك” ندوة صحفية، من طرف رئيس الجماعة، ومن بعد ايجيوا الصحفيين ويتم منعهم من ولوج القاعة. صحفيين يحملون بطاقات مهنية، واخرون معتمدون، ويجبروا فالباب أمن خاص يمنعهم بدعوى انهم ماشي فاللائحة، فهذا امر غريب وعجيب فعلا.. ندوة صحفية بلا صحفيين دالمدينة..”
وأضاف العباسي “لذلك كان موقفنا هاذ العشية كجسم اعلامي موحد، اولا رفض هاذ الأسلوب وهاذ الشكل دالاقصاء اتجاه صحفيين ومنابر اعلامية، ربما تختلف مع توجهات رئاسة المجلس، لكن هذا لا يحق منعها وحرمانها من الحضور. ثانيا كان قرار عدم الدخول للندوة والانسحاب فحالنا، لأن العيب سبق البحث عن الحل..!”
وماذا عن محتوى “الندوة”؟ لم نحضرها لكي نعلق عليها، لكننا من هذا المنبر نعلن أننا نتعامل مع إدعمار كمسؤول عن تدبير الشأن المحلي بتطوان وكواحد من ساكنة تطوان مدينة كل المغاربة… هذا زيادة إلى كون حصر تدبيره الكارثي للمدينة في كونه لا “غيرة” له عليها يوحي بكون إدعمار قد يتصرف أفضل في مدينة أخرى قد تكون محببة إلى قلبه. لا يا ناس، ليس بإمكان إدعمار إعطاء أفضل مما يعطي هنا، لأن منطقه التدبيري يقتصر على تحويل المدينة إلى كل ها هو عشوائي بعيدا عن تعقيدات كل ما هو تدبيري معاصر… ما فيدوش!
ادعمار ما قدمت لتطوان والو”! نعم لم تقدم شيئا لتطوان رغم تربعك على رئاستها منذ أكثر 11 سنة . وحبذا لو اقتصر الأمر على كونك لم تقدم شيئا، لأن تطوان تأخرت في عهد تدبيرك الزاهر، فلقد أخذت منها رونقها وروحها…!

حالة تدبير حزب البيجيدي للشأن المحلي، في تطوان، هي حالة حزب “شاخ” ودخل مرحلة الأفول، رغم أنه “قادم جديد” وحزب حديث العهد في تاريخ السياسة المغربية… بوادر هذه الحالة التي لن ينكرها سوى “المتيمين” بحزبهم (عن قناعة أو دفاعا عن مصالح)، ابتدأت بمناسبة الانتخابات الجماعية لسنة 2015.
كل التضامن مع الزملاء الصحفيين والصحفيات ونؤكد من جديد أننا نرفض التضييق على الصحافيين وأصحاب الرأي!.وأما بخصوص ما تم ترويجه أن منع الصحفيين صدر من شبيبة حزبية فهو مجانب للصواب فالمنع صدر من الرئيس يا”ناس”، ف “معركة” الصحفي ليس هي معركة السياسي.

Loading...