صدى تطوان.
يخوض المنتخب المغربي آخر مباراة له برسم نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث سيواجه في الجولة الثالثة من الدور الأول في مجموعته السادسة منتخب زامبيا. وسيدخل المنتخب المغربي هذه المباراة باحثا عن الفوز لمحو الصورة، التي قدمها في مباراته مع الكونغو الديمقراطية، وهي المواجهة، التي انتهت بالتعادل الايجابي، بهدف لمثله، حيث عانت العناصر الوطنية في هذه المباراة، مما خلفت ردودا متباينة عن أداء لاعبي النخبة الوطنية، التي واجهت منافسا شرسا، أبان عن مؤهلات تقنية وبدنية متميزة. واعتبرت هذه المواجهة محكا مهما، واختبارا حقيقيا للعناصر المغربية في الدفاع عن حظوظها في الوصول إلى أقصى مرحلة من الإقصائيات. و لا بد هنا من الإشارة إلى عامل المناخ، الذي أثر كثيرا على مردود لاعبي المنتخب المغربي، من دون أن ننسى الأحداث، التي واكبت نهاية المباراة، التي أرادت بعض الأطراف من الكونغو الديمقراطية، إخراجها عن إطارها الرياضي…
على أي الفريق الوطني سيكون حاضرا في دور الثمن بعد أن ضمن مقعدا له في هذا الدور، وبطبيعة الحال لن تكون مواجهته مع أي من المنتخبات في دور الثمن سهلة، ولكن قبل ذلك لا بد من تحقيق نتيجة ايجابية أمام المنتخب الزامبي، الذي هو الآخر لن يكون طعمة صائغة أمام المنتخب المغربي، وسيبحث هو الآخر عن التأهل لدور الثمن على الرغم من أنه يعرف صعوبة مهامه أمام منتخب مغربي ترغب عناصره في استعادة توازنها بسرعة، وتحسين الأداء، على الرغم من أن نسخة نهائيات كأس الأمم الإفريقية في كوت ديفوار خلفت في الدور الأول نتائج غير متوقعة، تبرز التطور،الذي شهدته بعض المنتخبات الإفريقية على حساب عدد من المنتخبات التقليدية، التي عرفت بسيطرتها الكروية الإفريقية، لكن دورة كوت ديفوار قلبت مجموعة من الموازين، كان من نتيجتها ترشح منتخبات لدور الثمن، لم تكن لها حظوظ قبل افتتاح النسخة 34 من كأس الأمم الإفريقية.
ويبقى إقصاء منتخب الجزائر من الدور الأول عقب هزيمته أمام المنتخب الموريتاني بهدف نظيف من أكبر مفاجئات هذا الدور، حيث يعد هذا أول انتصار لمنتخب موريطانيا على الجزائر في تاريخ المباريات، التي جمعتهما، نتيجة أهلت الموريطانيين إلى دور الثمن. وللتذكير، فالمنتخب الجزائري لم يفز في مباريات “الكان”، منذ انتصار له على السينغال في نسخة 2019.







