إقليم تطوان.. ظلام طريق “دار صبار” بحي بني صالح يهدد سلامة التلاميذ، نصف الطريق يتحول إلى خطر يومي محتمل
صدى تطوان
تعيش الأسر القاطنة على نصف طريق دار صبار التابعة لجماعة الزيتون بإقليم تطوان حالة من القلق والتخوف الشديدين بسبب الغياب التام لخدمة الإنارة العمومية على هذا المقطع الحيوي. وقد تفاقمت هذه المعاناة لتصبح خطرًا يوميًا محتملًا يتهدد سلامة تلاميذ ثانوية عثمان بن عفان وإعدادية مولاي أحمد المنجرة.
يُضطر هؤلاء التلاميذ لعبور هذا الجزء المظلم خلال الفترة المسائية، وتحديدًا في وقت خروجهم من المؤسسات التعليمية حوالي السادسة والنصف مساءً، كما توثق الصورة المرفقة حجم هذه المعاناة حيث يظهرون يسيرون في عتمة شبه مطلقة على الطريق المظلم.
يُذكر أن هذا الطريق، الذي خضع للإصلاح مؤخرا بشراكة بين مديرية الفلاحة وعمالة الإقليم، كان يتوفر كليا على خدمة الإنارة العمومية قبل تدهور الوضع الحالي. إن استمرار هذا الانعدام للإنارة لا يشكل خطرا أمنيًا على حياة الساكنة والتلاميذ فحسب، بل يُعيق أيضًا حركة السير والرؤية ليلا، مما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المعنية لإعادة تفعيل الإنارة العمومية وضمان سلامة المارة والمتمدرسين على حد سواء.







