ربيع الرايس
في إطار التفاعل مع المضامين السامية لخطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش وافتتاح الدورة التشريعية للبرلمان، عُقدت سلسلة من اللقاءات التواصلية التشاورية الهادفة إلى رصد المتطلبات الأساسية للساكنة، والاستماع إليها عن كثب، وإبلاغها للجهات المختصة، وذلك لضمان فعالية ونجاعة التدخلات العمومية.

احتضن المركب الاجتماعي درسة بمدينة تطوان يومه الثلاثاء لقاء تشاوريا، حضرته مجموعة وازنة من الفعاليات المدنية وممثلي المجتمع المدني المحلي.
افتُتح اللقاء بوقفة إجلال وترحيب تمثلت في عزف النشيد الوطني، تلتها كلمة افتتاحية ألقاها قائد الملحقة الإدارية “الدرسة”.

استحضر القائد في كلمته السياق العام لهذا اللقاء، مؤكداً أنه يأتي كتنزيل عملي للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الإنصات المباشر للمواطنين وإشراكهم في عملية التنمية، وتحديد أولويات العمل التنموي بناءً على احتياجاتهم الفعلية.
ركز اللقاء على تفعيل دور المجتمع المدني كشريك أساسي في هذه العملية، حيث تم توفير منصة للحضور لتقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم بشأن مختلف القضايا التي تهم حياتهم اليومية، بدءاً بالبنية التحتية والخدمات الاجتماعية وصولا إلى القضايا المتعلقة بالشغل والبيئة.
ومن المنتظر أن تُشكل مخرجات هذه اللقاءات التشاورية قاعدة بيانات ومذكرة مطلبية شاملة، ستُرفع إلى الجهات الحكومية والإقليمية المختصة لضمان دمج تطلعات الساكنة في صلب البرامج والمشاريع التنموية القادمة.







