بفضل الأمطار الغزيرة المتواصلة، شهد شمال المغرب تحسنًا ملحوظًا في مخزون المياه.
إذ ساهمت هذه التساقطات في رفع منسوب سدود حوض لوكوس مع نهاية سنة 2025.
ووفقًا لوزارة التجهيز والمياه، بلغ سد وادي المخازن نسبة ملء وصلت إلى 83%.
وبذلك سجل السد ارتفاعًا قدره 14% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ويُعد سد وادي المخازن الأكبر في شمال المغرب.
كما يشكل منشأة حيوية لإقليم الحسيمة والمناطق المجاورة.
إضافة إلى ذلك، يوفّر السد مياه الري لآلاف الهكتارات الزراعية.
خاصة مزارع الأفوكادو والفواكه الحمراء الموجهة للتصدير.
وفي خطوة مهمة، تم هذا العام ربط سد وادي المخازن بسد دار خروفة عبر قناة مائية.
وبفضل ذلك، ضُمن تزويد مدينة طنجة بالماء الصالح للشرب.
وتستطيع هذه القناة نقل حوالي 100 مليون متر مكعب سنويًا.
وبالتالي، تلبي حاجيات طنجة المتزايدة من المياه.
وفي مناطق أخرى، بلغ سد الشريف الإدريسي نسبة ملء كاملة وصلت إلى 100%.
إذ يخزن السد ما يقارب 121 مليون متر مكعب من المياه.
في المقابل، لا يزال سد دار خروفة عند مستوى 17% من سعته.
ورغم ذلك، سجل تحسنًا طفيفًا مقارنة بنسبة 15% خلال السنة الماضية.
وتواصل السلطات المختصة مراقبة وضعية السدود عن كثب.
كما تتخذ إجراءات وقائية لتدبير المخاطر المرتبطة بالظروف الجوية الحالية.
وفي الختام، تعزز هذه التساقطات التفاؤل بتحسن الوضع المائي شمال المملكة.
وأخيرًا، تشكل الأمطار الأخيرة دفعة إيجابية للأمن المائي والفلاحي بالمنطقة.







