عززت مصالح الدرك الملكي في عدة مناطق بالمملكة، مساء اليوم الأربعاء، جاهزيتها الميدانية وأدخلت جميع مواردها البشرية واللوجستيكية في حالة تأهب، استعدادا لاستقبال ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة.
وتأتي هذه التدابير في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى ضمان أمن المواطنين والزوار وحماية الممتلكات العامة والخاصة خلال هذه المناسبة.
وفي هذا السياق، باشرت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بإقليم تطوان نشر سدود قضائية وتعزيز المراقبة على المحاور والطرقات الرئيسية، لضمان تأمين تنقلات المواطنين والزوار وتفادي أي تجاوزات محتملة.
كما كثفت وحدات الدرك الملكي من دورياتها في المحاور الحيوية ضمن مناطق تدخلها، مع التركيز على تعزيز التغطية الأمنية في النقاط الحساسة لضمان سلامة المواطنين.
وبنفس النهج، نفذت سرية الدرك الملكي بمنطقة واد لاو حملة واسعة النطاق، شملت تعبئة عناصر الدرك وسيارات الخدمة والدوريات الميدانية، لضمان تواجد أمني في مختلف الفضاءات وتوفير التدخل الفوري عند أي طارئ.
وتهدف هذه الحملات الميدانية إلى الوقاية من مختلف المخاطر، بما في ذلك حوادث السير والاعتداءات الجسدية والسرقات، مع حماية الممتلكات العامة والخاصة، بما يعزز شعور المواطنين بالأمن والطمأنينة طوال فترة الاحتفالات.
وفي قرية بليونش، وضعت القيادة الجهوية للدرك الملكي كافة عناصرها في حالة تأهب قصوى لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية.
وشهدت الترتيبات الأمنية تعزيزا من قبل السلطات المحلية وقوات الأمن، بالتنسيق مع مصالح الولاية، حيث تم اعتماد خطة أمنية محكمة شملت نشر العناصر في النقاط الحيوية والطرقات المؤدية إلى الشواطئ، بهدف ضمان انسيابية حركة المرور وسلامة المحتفلين.
وتجسد هذه التدابير الاستباقية استراتيجية القيادة العامة للدرك الملكي الرامية إلى ضمان النظام العام وحماية الأرواح والممتلكات، بما يضمن مرور احتفالات رأس السنة في أجواء آمنة ومنظمة.







