تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: عودة الأمطار والثلوج وطقس بارد ابتداءً من منتصف الأسبوع

متابعة – صدى تطوان : أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب ستبدأ بشكل تدريجي ابتداءً من منتصف الأسبوع، نتيجة تأثر البلاد بسلسلة من الاضطرابات الجوية القادمة من المحيط الأطلسي.

ومن المرتقب أن تظل درجات الحرارة منخفضة نسبيًا، خاصة في المناطق الجبلية، حيث سيستمر الطقس البارد في جبال الأطلس والريف، إضافة إلى جنوب شرق المملكة والمنطقة الشرقية.

وفي المقابل، ستعرف عدة مناطق من شمال البلاد، إلى جانب الأقاليم الشمالية للأقاليم الصحراوية، تساقطات مطرية متفرقة، لكنها منتظمة، وهو ما قد يساهم في تحسين الوضعية المائية.

وبحسب التوقعات الجوية، ستبدأ أولى الاضطرابات الملحوظة يوم الثلاثاء، ومن المنتظر أن تستمر إلى غاية يوم الأحد 18 يناير، مع تأثير أكبر على شمال ووسط المملكة.

كما يُتوقع أن تشهد المناطق الجبلية تساقطات ثلجية خلال فترات متفرقة من الأسبوع، خاصة في المرتفعات التي يفوق علوها 1700 متر.

أما يوم الاثنين، فسيعرف طقسًا مستقرًا نسبيًا في معظم المناطق، رغم استمرار البرودة، لا سيما في الهضاب العليا والمناطق الجبلية والجهة الشرقية.

ومن المحتمل تشكل كتل ضبابية خلال الصباح والمساء، خصوصًا فوق السهول الداخلية، وهضاب الفوسفات، ومنطقة الرحامنة، مما قد يؤثر مؤقتًا على الرؤية.

وقبل دخول هذه التقلبات، ستعيش البلاد عطلة نهاية أسبوع بطابع شتوي، حيث سيستمر البرد القارس يومي السبت والأحد، مع احتمال تشكل الصقيع خلال الليل والصباح.

كما قد تعرف المناطق الشمالية الغربية، خاصة طنجة واللوكوس وجبال الريف، مرور سحب كثيفة مصحوبة بأمطار خفيفة ومتفرقة.

ومن جهة أخرى، يُنتظر أن تنشط الرياح أحيانًا على السواحل الوسطى والجنوبية، إضافة إلى الأقاليم الصحراوية، ما قد يؤدي إلى تطاير الرمال محليًا.

وتأتي هذه التقلبات الجوية المرتقبة بالمغرب في سياق إيجابي من حيث الموارد المائية، إذ أظهرت البيانات الرسمية تحسنًا ملحوظًا في مخزون السدود.

ففي 9 يناير 2026، بلغ معدل امتلاء السدود 45.56 في المائة، مقابل 28.38 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

كما تجاوز الحجم الإجمالي للمياه المخزنة 7.6 مليار متر مكعب، بعدما كان لا يتعدى 4.8 مليار متر مكعب السنة الماضية.

ويُعد هذا الارتفاع، الذي يفوق 17 نقطة مئوية، مؤشرًا مطمئنًا للأمن المائي الوطني، رغم استمرار التفاوت بين الأحواض المائية المختلفة.

Loading...