سجّلت إسبانيا واحدة من أخطر الضربات الموجهة لشبكات تهريب المخدرات، بعد ضبط 10 أطنان من الكوكايين في إسبانيا على متن سفينة شحن قادمة من البرازيل عبر المحيط الأطلسي.
وأعلنت الشرطة الإسبانية، يوم الاثنين، أن وحدات خاصة اعترضت سفينة شحن محملة بالملح، كانت ترفع علم الكاميرون، أثناء عبورها أعالي البحار في اتجاه أوروبا.
وأكدت الشرطة أن السفينة كانت مرتبطة بشبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، تنشط بين أمريكا اللاتينية والقارة الأوروبية.
وخلال العملية، أوقفت السلطات الإسبانية 13 شخصًا من طاقم السفينة، وصادرت شحنة ضخمة من الكوكايين بلغ وزنها 9994 كيلوغرامًا.
وأوضحت التحقيقات أن المهربين أخفوا المخدرات داخل 294 كيسًا، كما عثرت القوات الأمنية على مسدس داخل السفينة.
واعتبرت الشرطة الإسبانية أن ضبط 10 أطنان من الكوكايين في إسبانيا يمثل أكبر عملية ضبط في أعالي البحار تنفذها الشرطة الوطنية عبر تاريخها.
وشاركت في العملية جهات دولية، من بينها إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، إلى جانب السلطات الفرنسية والبرتغالية والبرازيلية.
وفي هذا السياق، أكدت المصادر الأمنية أن التعاون الدولي لعب دورًا حاسمًا في تتبع السفينة منذ انطلاقها من البرازيل.
وسبق للشرطة الإسبانية أن نفذت عمليات مشابهة، حيث ضبطت في أكتوبر 2025 نحو 6.5 أطنان من الكوكايين قرب جزر الكناري.
كما اكتشفت السلطات، قبل ذلك بعام، حوالي 13 طنًا من الكوكايين داخل حاوية موز بميناء الجزيرة الخضراء جنوب البلاد.
ويرى خبراء مكافحة المخدرات أن موقع إسبانيا الجغرافي، إضافة إلى علاقاتها التاريخية مع أمريكا اللاتينية، يجعلها نقطة عبور رئيسية للكوكايين نحو أوروبا.







