مع اقتراب رمضان.. المغاربة يترقبون حذف الساعة الإضافية واستقبال الشهر الكريم

متابعة – صدى تطوان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يترقب المغاربة حذف الساعة الإضافية مع اقتراب رمضان، في خطوة معتادة تهدف إلى ملاءمة التوقيت الرسمي مع خصوصيات هذا الشهر الفضيل.

وبحسب بعض التوقعات الفلكية، يُنتظر أن يبدأ شهر رمضان بالمغرب لسنة 2026 يوم 19 فبراير، في انتظار التأكيد الرسمي عبر مراقبة هلال الشهر، وفق ما جرت عليه العادة بالمملكة.

وفي هذا الإطار، تستعد المملكة لإجراء تعديل على الساعة القانونية، وذلك بحذف الساعة الإضافية ابتداءً من الساعة الثالثة صباحًا من يوم الأحد 15 فبراير 2026، حيث سيتم الرجوع إلى توقيت غرينيتش.

ويأتي حذف الساعة الإضافية مع اقتراب رمضان استجابةً لخصوصية الشهر الكريم، حيث يساهم هذا التعديل في تسهيل أوقات الصيام، وتحسين تنظيم أوقات العمل والدراسة، إلى جانب مراعاة التوازن اليومي للمواطنين.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر شعبان لعام 1447 هـ سيكون يوم الأربعاء 21 يناير 2026، وذلك بعد إجراء عملية مراقبة هلال الشهر مساء يوم الاثنين 29 رجب 1447 هـ، الموافق لـ19 يناير 2026.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن عملية الرصد شملت مختلف مندوبي الشؤون الإسلامية عبر ربوع المملكة، إلى جانب وحدات من القوات المسلحة الملكية، التي شاركت في مراقبة الهلال.

وأكدت الوزارة أن جميع الجهات المعنية صرحت بعدم ثبوت رؤية هلال شهر شعبان، ما يعني إتمام شهر رجب ثلاثين يومًا، واعتماد يوم الأربعاء 21 يناير كفاتح لشعبان.

ويُعد الإعلان عن دخول شهر شعبان محطة أساسية في الاستعداد لشهر رمضان، حيث يشرع المغاربة في التحضير الروحي والتنظيمي، من خلال ضبط المواعيد والاستعداد للصيام والقيام.

ومن جهة أخرى، يظل حذف الساعة الإضافية مع اقتراب رمضان من أكثر القرارات التي تحظى باهتمام واسع لدى الرأي العام، بالنظر إلى تأثيره المباشر على نمط الحياة اليومية.

ويجدر التنبيه إلى أن التواريخ المرتبطة ببداية شهر رمضان تبقى تقريبية، إذ تبقى الكلمة الفصل للرؤية الشرعية للهلال، والتي قد تؤدي إلى تعديل محتمل في موعد بداية الشهر الكريم.

Loading...