تعبئة ميدانية شاملة لمواجهة سوء الأحوال الجوية وفك العزلة عن حي جامع تاسياست بمرتيل

متابعة-صدى تطوان

في إطار حرصه المتواصل على سلامة ساكنة مدينة مرتيل، وبالتزامن مع التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها المنطقة، وبناءً على النشرات الإنذارية الصادرة، باشرت جماعة مرتيل، يوم الأربعاء 28 يناير الجاري، تدخلًا ميدانيًا واسع النطاق لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الغزيرة، خاصة بحي “جامع تاسياست” الذي تضرر بشكل كبير جراء ارتفاع منسوب المياه.

وقد أشرف على هذه العملية ميدانيًا السيد محمد العربي المرابط، رئيس جماعة مرتيل، الذي قاد تدخلات استعجالية لشفط مياه الأمطار وتأمين سلامة الساكنة، وذلك بتنسيق مباشر مع السلطة المحلية وكافة المتدخلين.

وشهدت هذه التعبئة الميدانية مشاركة كل من:

  • السيد عبد العالي الخليفي، قائد الملحقة الإدارية الثانية،
  • السيد عبد الله اليزيدي العلوي، قائد الملحقة الإدارية الثالثة،
  • السيد فريد البوكاري، النائب الثالث لرئيس الجماعة،
  • السيد أنس الفغلومي، النائب السادس،
  • المستشارة الجماعية السيدة رشيدة أشبون،
    إلى جانب:
  • السيد عبد الحق بنمسعود، رئيس مصلحة الأشغال والآليات،
  • السيد محمد لشقر، رئيس مكتب الصفقات والشيات،
  • السيد نور الدين أخيار، رئيس مكتب التدبير المفوض لقطاع النظافة،

فضلاً عن أطر وعمال مصلحة الأشغال الجماعية، وبمشاركة فعالة للفرق التقنية التابعة لشركة ميكومار مرتيل للبيئة وشركة أمانديس.

وانطلقت المرحلة الأولى من التدخل بحي جامع تاسياست، حيث تركزت الجهود بمحيط المقبرة الإسلامية والمسجد المجاور لها، من خلال شفط المياه الراكدة وتسريح القنوات المسدودة، ما ساهم في إعادة انسيابية حركة السير وتخفيف الضغط عن المنطقة.

وعقب ذلك، انتقلت فرق التدخل إلى منطقة الضيعات الفلاحية، حيث تم استعمال الجرافات والآليات الثقيلة لفك الحصار عن عدد من المساكن التي غمرتها مياه الأمطار، في عملية وُصفت بالمعقدة بسبب قوة الرياح وارتفاع منسوب المياه، واستغرقت ساعات من العمل المتواصل.

وتأتي هذه التدخلات بتوجيه مباشر من رئيس الجماعة، الذي يواصل الإشراف الشخصي على مختلف عمليات الطوارئ منذ بداية سوء الأحوال الجوية التي تعرفها المدينة، تجسيدًا لحس المسؤولية الملقاة على عاتقه، وحرصًا على حماية الأرواح والممتلكات.

وقد اختُتمت العملية بنجاح، بعدما تمت إعادة الوضع إلى طبيعته وفتح المسالك الطرقية المتضررة، مع الإبقاء على جميع الوسائل البشرية واللوجستيكية لجماعة مرتيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي طارئ، تأكيدًا لالتزام المجلس الجماعي بضمان سلامة المواطنين خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

Loading...