متابعة – صدى تطوان:
وجد المسلمون في فرنسا أنفسهم أمام ارتباك جديد بسبب اختلاف موعد بدء رمضان بين مسجد باريس الكبير والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.
هذا التباين أعاد الجدل السنوي حول المرجعية الدينية بين أنصار الرؤية البصرية وأنصار الحساب الفلكي، وأثار حيرة داخل واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا. عميد مسجد باريس، شمس الدين حفيظ، شدد على التمسك بـ”ليلة الشك” باعتبارها جزءًا من الهوية الروحية والتقليد المرتبط بالجذور.
في المقابل، يرى المجلس الفرنسي أن اعتماد الحسابات الفلكية ينسجم مع واقع المسلمين في مجتمع علماني ويسهّل تنظيم حياتهم، معتبرًا أن التشبث بالرؤية البصرية في بلد تغلب عليه السحب يعرقل الاستقرار في تحديد المواعيد الدينية. وهكذا يستمر الخلاف بين مقاربة تقليدية وأخرى تسعى إلى عصرنة تدبير الشأن الديني.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.