أثار منع إدخال الشباكية المغربية بمعبر سبتة موجة استياء واسعة في أوساط السكان، بعدما تحولت كميات من هذه الحلوى التقليدية إلى نفايات عند نقطة العبور، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات حول مبررات القرار وانعكاساته الاجتماعية.
وفي هذا السياق، أعرب حزب حركة الكرامة والمواطنة بمدينة سبتة عن رفضه القاطع للإجراء الذي تطبقه عناصر الحرس المدني الإسباني بمعبر معبر تاراخال، معتبرا أن منع إدخال الشباكية المغربية بمعبر سبتة يمس الحياة اليومية للمواطنين ويضاعف من معاناتهم، خصوصا خلال المناسبات الدينية التي يرتفع فيها الإقبال على هذه الحلويات.
وأوضح الحزب أن القرار يجبر العائدين من المغرب على التخلص من المواد الغذائية في حاويات القمامة عند نقطة العبور، في حين لا يخضع المسافرون عبر الخطوط البحرية بين طنجة والجزيرة الخضراء للإجراءات نفسها، نظرا لانتماء الموانئ الأوروبية إلى فضاء شنغن واعتمادها لوائح رسمية مختلفة بشأن إدخال المواد الغذائية.
ومن جهة أخرى، أشار الحزب إلى أن المقترح الذي تقدم به في شتنبر الماضي لتعديل التعميم IM/1/2022 وجعله أكثر مرونة، بما يسمح بتوسيع الكميات المسموح بها، قوبل برفض أغلبية التشكيلات السياسية، وهو ما اعتبره عاملا إضافيا في تعميق الإحباط لدى السكان.
كما أكدت الحركة أن سبتة ومليلية تخضعان منذ إعادة فتح الحدود البرية سنة 2022 للتعميم IM/1/2022، الذي يفرض قيودا مشددة على إدخال المواد الغذائية، ما يجعل منع إدخال الشباكية المغربية بمعبر سبتة جزءا من منظومة تنظيمية أوسع، لكنها تبقى محل انتقاد بسبب تأثيرها المباشر على العائلات.
وختم الحزب بدعوة المندوب الجديد للحكومة إلى التدخل العاجل لتخفيف القيود المفروضة على المعبر، والعمل على ضمان معاملة عادلة ومتوازنة تحترم حقوق المواطنين وتراعي خصوصية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين ضفتي الحدود.







