متابعة – صدى تطوان :تتواصل تداعيات الحادث المأساوي الذي هزّ مدينة مرتيل، بعدما لقي طفل مصرعه إثر تعرضه لصعقة كهربائية بشاطئ المدينة، نتيجة أسلاك كهربائية تُركت مكشوفة فوق الرمال عقب عملية هدم مراحيض عمومية، في واقعة أثارت موجة غضب واستياء واسعة.
ووفق معطيات متداولة، فإن عملية الهدم جرت بحضور لجنة ميدانية تضم مختلف المتدخلين، من بينهم ممثلون عن أمانديس، غير أن التيار الكهربائي لم يتم قطعه بالشكل المطلوب، كما لم تُتخذ التدابير الضرورية لتأمين الموقع أو عزل الأسلاك، ما حوّل الفضاء إلى مصدر خطر قاتل، خاصة بالنسبة للأطفال.
وتشير المعطيات إلى أن الضحية تعرض لصعقة كهربائية أثناء تواجده بالقرب من مكان الأشغال، في وقت كان يُفترض فيه أن يكون الموقع مؤمّناً وخالياً من أي تهديد، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام شروط السلامة خلال تنفيذ مثل هذه العمليات.
ويرى متتبعون أن ما حدث لا يمكن اعتباره حادثاً عرضياً، بل نتيجة محتملة لإهمال جسيم في اتخاذ إجراءات الوقاية، خاصة في أوراش تستدعي تنسيقاً دقيقاً بين مختلف الأطراف، والتزاماً صارماً بقواعد السلامة المهنية.







