
وتستغل بعض الجهات حاجة هؤلاء المهاجرين إلى مأوى، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض الإسبان يعمدون إلى توفير أماكن للإقامة مقابل مبالغ مالية باهظة، قد تصل إلى 7000 أورو شهرياً.
ولا تزال السلطات ترصد هذه الحالات بشكل متكرر، في ظل استمرار لجوء بعض المهاجرين إلى هذه المآوي المؤقتة، خاصة عندما تصبح الظروف الجوية أكثر صعوبة. ويزيد البرد وتساقط الأمطار من معاناتهم، ويدفعهم إلى البحث عن أي مكان يمكن أن يوفر لهم الحماية، حتى وإن كان يفتقر إلى أبسط شروط السلامة.
وفي أحدث هذه العمليات، شهد حي برينسيبي ضبط مكان كان يؤوي 12 شخصاً، من بينهم امرأة حامل في مراحل متقدمة من الحمل. وقد عُثر على المجموعة داخل فضاء غير مناسب للإقامة، في واقعة تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها الفئات الموجودة في وضعية هشاشة وتضطر إلى الاستقرار في أماكن غير مهيأة.
وتسلط هذه الوقائع الضوء مجدداً على ملف إيواء المهاجرين في سبتة، وما يرافقه من مخاطر مرتبطة بالاكتظاظ وظروف الإقامة غير الملائمة. كما تبرز الحاجة إلى تكثيف المراقبة على هذه الأماكن واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية قاطنيها، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء الحوامل والقاصرين والفئات الأكثر هشاشة






