متابعة – صدى تطوان :
كشف ناصر بوريطة عن مستجدات هامة تهم تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات السفر إلى أوروبا، مؤكداً أن اعتماد المفوضية الأوروبية لنظام التأشيرة الرقمية الموحدة سيشكل تحولاً نوعياً في طريقة معالجة الطلبات، وذلك ابتداءً من سنة 2028.
وأوضح المسؤول الحكومي، في معرض جوابه على سؤال كتابي حول إشكالية احتفاظ بعض القنصليات الأجنبية بجوازات السفر لفترات طويلة، أن النظام الجديد سيمكن المواطنين المغاربة من تقديم طلبات التأشيرة بشكل إلكتروني كامل، دون الحاجة إلى إيداع جوازات سفرهم لدى المصالح القنصلية، وهو ما سيساهم في تقليص آجال الانتظار بشكل ملحوظ.
وفي السياق ذاته، أشار بوريطة إلى أن منح التأشيرات يظل قراراً سيادياً خاصاً بكل دولة، يتم اتخاذه وفقاً لمصالحها الوطنية، مضيفاً أن لجوء بعض القنصليات إلى شركات خاصة لتدبير ملفات التأشيرات يفسر جزئياً طول مدة معالجة الطلبات، حيث تتولى هذه الشركات استقبال الملفات قبل إحالتها إلى القنصليات المعنية.
ومن المرتقب أن يعتمد النظام الرقمي الجديد على منصة إلكترونية موحدة، تتيح للمترشحين تحميل الوثائق المطلوبة وتتبع طلباتهم عن بُعد، ما من شأنه تبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات، خاصة لفائدة الطلبة والمهنيين ورجال الأعمال الذين يحتاجون إلى تنقل متكرر.
كما شدد الوزير على أن وزارة الشؤون الخارجية تواكب هذا التحول الرقمي عبر آليات مراقبة صارمة، تهدف إلى الحد من تدخل الوسطاء والسماسرة، وضمان الشفافية في معالجة الطلبات، مع احترام حقوق المواطنين وصون كرامتهم.
وفي ختام تصريحه، أكد بوريطة أن الطلبات ذات الطابع الإنساني، مثل الحالات الصحية المستعجلة أو ملفات الدراسة، ستحظى بعناية خاصة، لضمان معالجتها في أقرب الآجال الممكنة، مبرزاً أن تنزيل هذا النظام سيتم بشكل تدريجي وفق الجدول الزمني الذي حددته المفوضية الأوروبية، على أن يدخل حيز التنفيذ الكامل بحلول سنة 2028.







