الصفحة الرئيسية

 

رجال بصموا ذاكرة تطوان.. محمد الصباغ التطواني الحاصل على وسام الاستحقاق الفكري الإسباني

بقلم -أسماء المصلوحي

محمد الصباغ  التطواني الحاصل على وسام الاستحقاق الفكري الإسباني

كلما جاء ذكر محمد الصباغ جاء ذكر تطوان.
هو تطوان في عظمتها.وهي هو في عظمته وسخاء تاريخه المجيد والحافل بالمنجزات.
ولد أديبنا التطواني العملاق محمد الصباغ في تطوان سنة 1930.ورحل عن عالمنا الزائل في العاصمة الرباط بتاريخ تاسع أبريل سنة 2013.
يوصف بأنه من أكبر وأهم رجالات النهضة الأدبية في المغرب العربي.كما يوصف ببلبل الأدب العربي.
سنة 1957 حصل على دبلوم الدراسات المكتبية بمدريد.ثم عمل رئيسا لتحرير مجموعة من الصحف والمجلات.التحق بوزارة الثقافة وتولى عدة مناصب بها.حيث تولى رئاسة قسم الآداب.كما عمل مديرا لديوان وزير الثقافة سنة 1981.كما تولى رئاسة قسم المكتبات بالوزارة.
عرف محمد الصباغ بأسلوبه الاستثنائي والمتفرد في تاريخ الأدب المغربي.حيث تمكن من جعل اللغة تشي بروائع بلاغته بشكل مدهش ترك آثاره في أجيال من الأدباء.
ارتبط هذا الأديب العبقري بعلائق متواصلة وجد متميزة مع كبار الأدباء العرب، وخاصة أدباء المهجر الذين تبادل معه عدة رسائل تعتبر من نفائس الكتابات الأدبية.
ترك محمد الصباغ الكثير من المؤلفات الهامة التي ما زالت تدهشنا كلما قرأناها وتأملنا ما فيها من جواهر إبداعية من الروعة بمكان.
كما ترك لنا الكثير من روائعه الشعرية الخالدة.نذكر منها هذه الدواوين:
– العبير الملتهب (1953).
– شجرة النار (1954).
– اللهاث الجريح (1955).
– انا والقمر (1956).
– فوارة الظمأ (1961).
– عنقود وندى (1964).
– شجرة محار (1977).
– كالرسم بالوهم (1977).
نال جائزة المغرب في الآداب عن مجموعته القصصية نقطة نظام سنة 1970.
ونال جائزة المغرب للإبداع عن ديوانه أطالب بدم الكلمة سنة 1995.
ونال وسام الاستحقاق الفكري الإسباني سنة 1986.
وكرمته جمعية تطاون أسمير في مهرجانها تطوان الأبواب السبعة الدورة السادسة 2013.

Loading...