رمي مخلفات البناء وقطع الأشجار يهدد المجال الغابوي لغابة جبل درسة بتطوان

صدى تطوان         

تعيش غابة “جبل درسة” بتطوان وضعا مقلقا بسبب تنامي ظاهرة رمي مخلفات البناء وكذلك قطع الأشجار مقابل مبالغ مالية (50 درهم أو أكثر) ، دون أي وازع أخلاقي أو تأنيب ضمير، وهو فعل يشجبه المجتمع وتجرمه القوانين، بل يؤدي على المدى البعيد إلى حرمان الأجيال الصاعدة من نعمة الاستمتاع بالغابات، بالنظر إلى دورها الحيوي في التوازن البيئي، فضلا عن كونها تعد موئلا لعدد من الكائنات الحية ومتنفسا ومورد رزق للإنسان.

وما يشجع هذا السلوك هو انعدام المراقبة  مما يسهل استغلال ” مخربو البيئة” هذا الوضع ، حيث صارت بعض جنبات غابة “درسة” اليوم مطرحا لمخلفات البناء، حيث تقصدها ناقلات محملة ب “الردمة” متفادية كل رقابة للتخلص من هذه المواد الضارة بالبيئة، حيث صار الاعتداء على هذا المجال البيئي الحيوي أمرا اعتياديا لدى بعض منعدمي الضمير.

وفي نفس السياق كان مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة قد دق ناقوس الخطر، في تقريره السنوي المنشور في أكتوبر 2020، بشأن الإجهاز على الغابات الحضرية عبر “استفحال ظاهرة البناء العشوائي والبناء المرخص على حساب الغابات”، داعيا إلى “تفعيل القانون فيما يخص المخالفات التي تطال المجال الغابوي”.

Loading...