إقليم تطوان..ساكنة دوار “دار الراعي” بجبل غزغيز يصنعون ملحمة فك العزلة.. فأين المجالس المنتخبة من معاناة الساكنة؟

صدى تطوان

في مشهد يجسد أسمى قيم التضامن والاعتماد على الذات، شمرت ساكنة دوار “دار الراعي” بجبل الإذاعة، التابع لتراب جماعة الزيتون بإقليم تطوان، عن سواعدها في ملحمة محلية لفك العزلة القاتلة التي تفرضها عليهم تضاريس المنطقة الوعرة. وبإمكانياتهم الذاتية البسيطة والبدائية، انخرطت الساكنة في ورش جماعي لتعبيد الطريق المؤدية إلى الدوار، متحدّين قساوة الطبيعة ومحدودية الموارد المادية لإيجاد ممر آمن يربطهم بالعالم الخارجي.

هذا التحرك العفوي والمؤثر من طرف المواطنين يضع علامات استفهام كبرى ويوجه تساؤلاً حارقاً حول الدور المفترض للمنتخبين والممثلين الجماعيين؛ فأين هي المجالس المنتخبة من هذه المعاناة اليومية؟ وهل يفتقر هؤلاء السكان لممثلين حقيقيين يحملون صوتهم وينقلون همومهم إلى مراكز القرار لرفع التهميش وتوفير أبسط شروط العيش الكريم؟

Loading...