واكبت جريدة صدى تطوان، اليوم الخميس، الانطلاقة الرسمية للموسم الصيفي بشاطئي واد لاو وأمسا، وذلك خلال حفلين رسميين ترأسهما عامل إقليم تطوان، عبد الرزاق المنصوري، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي المصالح الخارجية والشركاء، في حدث بيئي بارز يؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها سواحل الإقليم على الصعيدين الوطني والدولي.
وحافظ شاطئ واد لاو على شارة اللواء الأزرق للمرة الرابعة عشرة على التوالي، في إنجاز يعكس استمرارية الالتزام بالمعايير البيئية الدولية، فيما حقق شاطئ أمسا إنجازًا تاريخيًا بحصوله على الشارة لأول مرة، ليُضاف إلى قائمة الشواطئ المغربية المتوجة بهذا التميز.


ويأتي تجديد تتويج شاطئ واد لاو في إطار برنامج “شواطئ نظيفة 2026”، الذي تنجزه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع مختلف المتدخلين، حيث ساهمت شركة أمانديس تطوان، الشريك الرسمي للبرنامج، في تنفيذ مجموعة من المشاريع والتجهيزات الرامية إلى تحسين جودة الاستقبال والخدمات بالشاطئ.


وشملت هذه التدخلات تهيئة ممرات لتسهيل الولوج إلى الشاطئ، خاصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتجهيز مرافق صحية متكاملة تضم مراحيض ومغاسل للأرجل ورشاشات بالهواء الطلق، إلى جانب توفير مركز صحي وكشك للوقاية المدنية ومقر للدرك الملكي والقوات المساعدة، فضلاً عن إحداث خمسة أبراج للمراقبة وتوزيع سلات المهملات على طول الشاطئ.


كما تم تخصيص فضاء مجهز بمظلات شمسية مجانية لفائدة المصطافين، وإحداث “قرية البيئة” التي تحتضن ورشات تربوية وتحسيسية وترفيهية لفائدة الأطفال والأسر، بشراكة مع جمعية بناء للتربية والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى فضاء للقراءة مفتوح أمام الزوار من مختلف الأعمار.


ويعود هذا التتويج إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء، وفي مقدمتهم شركة أمانديس، إلى جانب السلطات المحلية والجماعات الترابية ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بهدف الارتقاء بجودة الشواطئ وتعزيز الوعي البيئي وترسيخ مبادئ السياحة المستدامة.


ويؤكد هذا الإنجاز حرص مختلف الفاعلين على جعل شواطئ إقليم تطوان فضاءات نموذجية تجمع بين جودة الخدمات والمحافظة على البيئة، بما يعزز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية وبيئية رائدة على الصعيد الوطني.








