ربيع الرايس
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بكثير من الاستياء والرفض، صورا توثق لتحويل جزء من شاطئ جماعة أزلا الساحلية التابعة لإقليم تطوان إلى مساحة مكسوة بالأسمنت والطلاء، في خطوة أثارت موجة عارمة من التساؤلات حول الخلفيات الكامنة وراء هذا الإجراء الذي يمس بالهوية الطبيعية والبيئية للمنطقة.

فمن هي الجهة المسؤولة عن اتخاذ هذا القرار الذي شوه جمالية الشاطئ وحرم الساكنة والزوار من مساحته الرملية الطبيعية؟ وهل خضعت هذه الأشغال للدراسات البيئية والقانونية اللازمة والمرفوقة بتراخيص من الجهات الوصية على الملك العمومي البحري، أم أن الأمر يتعلق بتجاوز واجتهاد غير عقلاني يضرب في العمق التوجهات العامة الرامية إلى حماية وتثمين الشواطئ المغربية؟ وإلى متى ستظل مثل هذه المبادرات العشوائية تغتال فضاءاتنا الطبيعية تحت ذريعة التهيئة والاصلاح دون حسيب أو رقيب؟







