وأكدت الشركة أن السياسات المعتمدة في إسبانيا، خصوصًا ما يتعلق بالضرائب والحوافز، لا تخدم الأقاليم ولا تشجع على استقطاب حركة النقل الجوي، مشيرة إلى أن ضعف التحفيز يدفع شركات الطيران إلى إعادة توجيه طائراتها نحو وجهات أكثر تنافسية، في تلميح مباشر إلى المغرب.
غير أن هذا التوسع لا يخلو من تحديات، إذ كشفت معطيات سابقة عن ضعف نسب الامتلاء في بعض الخطوط الرابطة بين مدن إسبانية ووجهات مغربية، ما دفع الشركة إلى اعتماد عروض تجارية وأسعار منخفضة من أجل تحفيز الطلب، خاصة نحو مدن مثل فاس ومراكش والناظور.
وفي المقابل، أعلنت ريانير عن تقليص كبير في طاقتها الاستيعابية داخل إسبانيا، بحذف أكثر من مليون مقعد خلال شتاء 2025، مع تقليص إضافي مرتقب صيف 2026، نتيجة خلافها مع شركة “آينا” المسؤولة عن إدارة المطارات، وهو ما سيؤثر بشكل خاص على مطارات أستورياس وسانتياغو دي كومبوستيلا وفيغو وسرقسطة، في مفارقة تعزز مقارنة الشركة بين المسارين المغربي والإسباني.







