عن رواتب الصحفيين والإعلاميين وأشياء أخرى أجاوبكم!

يوسف خليل السباعي

عندما أكتب عن شيء يتعلق بالصحافة والصحفيين والإعلاميين أدرك جيدا ما أكتب في هذا الصدد، وماكتبته يتعلق برواتبهم الزهيدة والضعيفة. ولكن السؤال الأساسي: هل 5800 درهم و4000 درهم هي الرواتب المحددة؟!…، لا أظن ذلك، ولهذا السبب على كل من يونس مجاهد وعبد الله البقالي أن يوضحا، ويكشفا عن حقيقة الرواتب والمبالغ المالية التي يتقضاهى هؤلاء الصحفيين والإعلاميين.

فضلا عن كل ذلك، إن هذه المبالغ أو الرواتب، أولايهم، هي ما ذكرت في طلب خاص لتجديد بطاقة المجلس الوطني للصحافة، التي أصبحت امتيازا، وتتضمن شروطا معقدة ومحددة، ولكن، السؤال الأساسي الثاني: هل البطاقة كافية لتحديد من هو الصحفي وغير الصحفي في عالم يكتنفه التناقض والتشتت والفوضى وعدم تجديد الفروع النقابية؟!…

إن القضية لاتتعلق بتاتا بمواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك وتويتر واليوتوب والأنستغرام”، ولاصلة لها مطلقا بموت الصحافة المكتوبة، الورقية، ولا الإلكترونية.

وبخصوص هذه الأخيرة (الصحافة الإلكترونية) فإنها، في المغرب، لاتزال في البدايات، ولم تنضج بعد، وينقصها الكثير، أو ينقص بعضها الكثير، لأن هناك من تدعم ومن لاتدعم، وذلك لأسباب عديدة، منها انعدام توافر الشروط التفصيلية المطلوبة.

إن صحافتنا، و”إعلامنا”، تتراجع إلى الوراء، ولاتتقدم إلا بنسبة ضئيلة، مع أنها قادرة على التحدي، ولكن، تعترضها حالات التشتت، والكذب، وارتباك نقابي وعراقيل بيروقراطية وحكومية وأخرى ليس وقت ذكرها الآن.

Loading...