جمعية التربية و التنمية المغربية تشيد بالعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية

جمعية التربية و التنمية المغربية تشيد بالعملية التي قامت بها القوات المسلحة الملكيةبتعليمات سامية من جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لاستعادة حرية التنقل بمعبر الكركرات

 

إن جمعية التربية والتنمية وهي تتابع التطورات الأخيرة التي تعرفها المنطقة العازلة بالمعبر الحدودي بالكركرات، وبد دراستها للوضع من كل جوانبه فهي :
– أولا : تؤكد تجندها بكل فروعها وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، في هذه الخطوة الحازمة الهادفة إلى إنهاء تمرد مرتزقة البوليساريو والدفاع عن سيادة بلادنا على أقاليمنا الجنوبية، الخطوة التي تندرج في إطار الدفاع عن سيادة المغرب على أراضيه، والانتصار للشرعية الدولية.
– ثانيا : توجه تحية إجلال وإكبار لقواتنا المسلحة على تدخلها الحاسم لتحرير معبر الكركرات، وإحباط محاولات مرتزقة البوليساريو الرامية إلى إنشاء بؤرة سكانية في خرق سافر للقانون الدولي واتفاق وقف إطلاق النار، وإفشال المحاولات اليائسة للمرتزقة لتغيير الحقائق التاريخية والقانونية والجغرافية في المنطقة وخاصة المنطقة العازلة.
– ثالثا : تشيد بروح الحكمة والتبصر التي تعاملت بها بلادنا، وتنوه بالاحترافية العالية للقوات المسلحة الملكية للتصدي لتصرفات الانفصاليين بقواعد تدخل واضحة بعيدا عن أي نية قتالية وتجنبت أي اشتباك مع المدنيين؛ وذلك بوضع حزام أمني سلمي لتأمين تنقل الأشخاص والبضائع بين المغرب وعمقه الإفريقي.
رابعا : تعتبر أن الدعوات المتكررة للبوليساريو لتبني العنف المسلح وخيار الحرب، تعبر بوضوح عن حالة اليأس والعزلة التي أصبح يعيشها البوليساريو جراء الانتصارات الدبلوماسية لبلادنا بفضل الاعتراف الدولي الواسع بمغربية الصحراء وازدياد المنتظم الدولي اقتناعا بعدالة قضية وحدتنا الترابية.
خامسا : تنوه بالمواقف الإيجابية للدول التي بادرت إلى إعلان تضامنها وتأييدها للتدخل المغربي من أجل إعادة الأمور إلى نصابها في معبر الكركرات، كما تجدد شكرها لكل الدول الشقيقة والصديقة التي فتحت قنصليات لها بمدينتي العيون والداخلة أو الدول الأخرى التي عبرت عن نيتها في ذلك.
سادسا : تدعو كل جمعيات المجتمع المدني والهيئات السياسية وعموم الشعب المغربي إلى التجند الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل الذود عن المصالح العليا للوطن ووحدة وسلامة أراضيه، بمختلف الأشكال الإعلامية والتواصلية والتوعوية المتاحة، للترافع عن قضيتنا الوطنية والدفاع عن المواقف التي تتخذها الدولة المغربية، وكذا فضح الأكاذيب التي تنشرها الأبواق الإعلامية المناوئة لوحدتنا الترابية بكل الوسائل الممكنة.

Loading...