مرتيل بين حضن المطر ورائحة الأزبال

صدى تطوان ؛ يوسف خليل السباعي

كمثل أختها الكبيرة تطوان، مع أن مرتيل سمينة، وتطوان نحيفة، تغرق مرتيل في الأزبال والنفايات. فالناس لايمكن لها بتاتا الاحتفاظ بالأزبال في منازلها، ومن ثمة، من الضروري إخراجها ورميها بالقرب من الحاويات الضعيفة الفقيرة والضيقة؛ وعلى هذا النحو، تتكدس الأزبال وتتراكم وتنتشر وتتحول إلى جبال تفوح منها روائح كريهة وقاهرة قد تتسبب في أمراض خطيرة.
إن الأزبال في تطوان ومرتيل منتشرة في كل مكان، و لا أحد يتحرك، ولامجال هنا لتكرار المعضلة الكبرى التي يعاني منها عمال النظافة المضربين، لأنهم لم يقبضوا أجورهم من الشركة المعنية، ولا المعارك الدائرة بين الشركة والجماعة، وغير ذلك، فالكل بات اليوم يعرف هذه المعضلة، ولاحلول حتى اليوم، وتطوان ومرتيل في حضن المطر ورائحة الأزبال الكريهة.
الصورة من مرتيل
Loading...