يجمعون التوقيعات حتى تبقى طبيبة الأورام حنان أحمد في سبتة

* أعرب مرضى الأورام عن أسفهم لنشر نقلها إلى مليلية

بياتريس مارتينيس

ترجمة: يوسف خليل السباعي
صحيفة ” إلفارو دي سوتا”

إنها قضية الطبية حنان أحمد. ذلك أنه، منذ نشر نقل طبيبة الأورام حنان أحمد إلى مليلية، أعلن المرضى الذين تعالجهم عن سخطهم مطالبين ببقائها في الرعاية الصحية في سبتة، حيث زاولت عملها منذ عام 2017.
في الوقت الراهن، تم بالفعل تعيين نقاط جمع التوقيعات للمطالبة ببقائها كطبيبة أورام في الجامعة. على وجه التحديد، هناك نوعان: مقر AECC (الجمعية الإسبانية لمكافحة السرطان)، في شارع الاستقلال، و ACMUMA (جمعية Ceutí للنساء المستأصلة الأثداء) الواقعة في Calle Teniente Olmo 2، الطابق الثاني.
والواقع أنه، برغم المنشورات المختلفة حول رحيل الطبية إلا أن “إنجسا” لم تنقل أي شيء عنها. في حقيقة الأمر، طلبت هذه الوسيلة معلومات رسمية حول هذا الانتقال إلى مليلية ولا تزال تنتظر نسخة “إنجيسا” منها أو ما إذا كان سيتم تنفيذ أي إجراء لمنع طبيبة الأورام من المغادرة بعد نشر نقلها إلى مدينة مليلية.
من جاب آخر، هناك معلومات أن المرضى قد نشروا رسالة تفيد بأنهم يريدون أن تبقى طبيبتهم إلى جانبهم، إلى درجة أنهم سلطوا الضوء على أن علم الأورام والتعاطف يسيران جنبًا إلى جنب مع هذه الطبيبة، حيث تعاطف العديد من المرضى المصابين معها.
إن الخطوة التالية، بعد نشر الرسائل في هذه الصحيفة وطلب بقاء الطبيبة حنان أحمد، تمر عبر هذه المجموعة من التوقيعات التي تقودها جمعيتان لمكافحة السرطان في مدينة سبتة. كما أن طبيبة الأورام لا تزال في سبتة في الوقت الراهن.
في نهاية شهر نوفمبر، نشر المعهد الوطني للإدارة الصحية “إنجسا” قرارًا بتعيين الموظفين القانونيين الدائمين في فئة أخصائي طب الأورام بعد إجراء الامتحانات التنافسية لعام 2016. وكانت إحدى هؤلاء الطبيبة حنان أحمد، حيث تم تعيينها في مليلية كوجهة. ومع كل هذا، حددت “إنجسا” أن الطبيبة لم تغادر سبتة بعد ولا تزال في وظيفتها. وفي وقت لاحق، تم إخبار وسائل الإعلام أيضًا أنه سيتم تناول الأمر في اجتماع رسمي وسيتم الإبلاغ عنه، ولكن منذ ذلك الحين، لم يُذكر أي شيء وأصبح المرضى متأثرين بشكل متزايد ومنزعجين من مغادرة طبيبة يحبونها.

Loading...