سلطات سبتة المحتلة ترجع استمرار إغلاق المعبر لكورونا

أرجعت مندوبة الحكومة في مدينة سبتة المحتلة، استمرار إغلاق المعبر الحدودي مع المغرب، الى كون المدينة تسجل أعدادا كبيرة من المصابين بفيروس كورونا، والخطورة التي شكلها ذلك.

وأشارت مندوبة الحكومة إلى أنه لا يوجد أي تاريخ لإعادة فتح الأبواب مع المغرب، خاصة مع الضغط على المستشفيات بسبب إصابات كورونا التي تعرفها مدينة سبتة.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن هذه التصريحات تأتي في سياق النقاش الدائر حول إمكانية فتح المعبر الحدودي، خلال شهر مارس المقبل، التاريخ الذي تمت الإشارة اليه من قبل المندوبة في تصريحات سابقة.

ويضيف المصدر ذاته، أن ‘’استمرار الحدود مازال قائما، وإمكانية استئناف فتحها غير وارد في الفترة الحالية’’.

وأكد مندوبة مدينة سبتة المحتلة، على أن ‘’حوالي 100 مغربي عالق في سبتة بسبب ظروف العمل، تقدموا بطلب العودة الى أرض الوطن، حيث لم يشاركوا في الرحلات التي نظمها الطرفين، المغرب وحكومة سبتة المحتلة، والتي مكنت المئات من المغاربة الى العودة الى ديارهم’’.

وتجدر الإشارة إلى أن إغلاق المعبر الحدودي، بين المغرب وسبتة المحتلة، خلف ردود أفعال كبيرة من الطرفين، حيث اتهمت الصحافة الاسبانية المغرب بخنق سبتة ومليلية المحتلتين، اقتصاديا بعد اتخاذ إجراء الاغلاق، فيما يرى الجانب المغربي أن الإغلاق راجع بالأساس الى محاربة التهريب المعيشي.

Loading...