المغرب يمر إلى السرعة القصوى في مواجهة كورونا ويلوح بإجبارية التلقيح

بموازاة مع استمرار ظهور حالات للإصابة المؤكدة بالسلالة الجديدة من كورونا في المغرب، وتأثير ذلك المحتمل على السير العادي للحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19، مرت السلطات المختصة إلى السرعة القصوى في التصدي لطفرات الفيروس التاجي وتحذير المواطنين منها. وذلك من خلال عدة إجراءات جديدة منها؛ إعادة تعليق الرحلات الجوية مع عدة دول، وإصدار أوامر لرجال وأعوان السلطة الترابية بالتدخل لجلب المستهدفين بالتطعيم، واستحداث تطبيق لمراقبة الأشخاص بعد تلقيحهم. وفي شبه تلويح باللجوء للإجبارية، لأن الوضع الوبائي المستجد في بلادنا لا يحتمل التردد، فقد أصدر وزير الداخلية دورية موجهة لولاة الجهات وعمال أقاليم المملكة، توصلت “العلم” بنسخة منها، ينطلق فيها عبد الوافي لفتيت من خصوصية الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 85 سنة، والذين لم يتم تطعيمهم بعد على أساس القوائم التي أنشأتها الإدارة الترابية للتطعيم، لمطالبة هؤلاء المسؤولين باتخاذ الترتيبات اللازمة لتطعيمهم. وتنص الدورية على دعوة السلطات المحلية لإخبار المعنيين بمكان مراكز التلقيح الخاصة بهم، وتعبئة وحدات تطعيم متنقلة لفائدة الأشخاص غير القادرين على التنقل منهم، والإعلان عن النظام المعلوماتي عن الوفيات الحاصلة لهذه الشريحة العمرية، على أن تنتهي هذه العملية في أقصى تقدير يوم 27 فبراير 2021.

Loading...