جراء دراسة حول مخزون الصدفيات بالساحل الممتد من الفنيدق إلى الشماعلة

أعلن المعهد الوطني للصيد البحري بطنجة عن إجراء دراسة لتقييم مخزونات الصدفيات والمحار ذات الأهمية التجارية في السواحل المتوسطية ،الممتدة من الفنيدق إلى الشماعلة.

وأشارت مذكرة للمعهد الوطني للصيد البحري بطنجة إلى أن هذه الدراسة الميدانية تروم تقييم المخزونات الطبيعية للصدفيات والمحار ورسم خريطة توزيعها وتحديد خصائصها الحيوية (الحجم والوزن) وبحث إمكانية استغلالها.

وتندرج الدراسة ضمن مخطط عمل حول “الموارد الساحلية لمختبر الصيد”، كما يأتي استجابة لانتظارات المهنيين وقطاع الصيد البحري، حيث تم إعداد برنامج إجراء الدراسة بتشاور مع مهنيي المنطقة.

وتستهدف هذه الدراسة بشكل أساسي ثلاثة أنواع من الصدفيات المعروفة بأسمائها العلمية “شاميليا غالينا” ،و”كاليستا شيوني” ، و”أكانطوكارديا توبيركولاطا” (كوك روج).

وستمتد الدراسة، التي ستشمل المناطق المصنفة، خلال أشهر أبريل وماي ويونيو ويوليوز، بواقع 10 أيام في كل منطقة، حيث تم تقسيم هذا الساحل إلى 4 مناطق تتمثل في المضيق – الفنيدق، و مرتيل، وواد لاو – قاع أسراس، و تارغا – الشماعلة.

وتشمل الدراسة السواحل الرملية ،التي يتراوح عمقها بين 3 و 20 مترا، حيث سيتم تقسيم منطقة الدراسة على 341 موقعا موزعة على 81 محطة بتارغا-الشماعلة و 66 محطة بواد لاو – قاع أسراس و 50 محطة بمرتيل و 144 محطة بالمضيق – الفنيدق.

وشدد المعهد الوطني للصيد البحري بطنجة على ضرورة المساهمة الفعالة للمهنيين بتوفير مركبين في كل منطقة لنقل فريق العلماء المكلف بدراسة وتقييم مخزون الصدفيات في إطار هذه الدراسة.

Loading...