الحسيمة.. لجان مراقبة الجودة والأسعار ترفع من وتيرة اشتغالها ويقظتها خلال شهر رمضان

أكد رئيس قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية بعمالة إقليم الحسيمة، محمد أبوداود، أن لجان مراقبة الجودة والأسعار والنظافة بإقليم الحسيمة رفعت منذ بداية شهر رمضان من وتيرة اشتغالها ويقظتها.

وأضاف أبو داود، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه اللجان قامت منذ بداية الشهر الفضيل بثماني جولات همت مختلف نقاط البيع والمحلات التجارية والخدماتية والمراكز التجارية، مع مراعاة التدابير الاحترازية والوقائية للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، مبرزا أن هذه الدينامية تأتي في سياق جهود السلطات المختصة، بإشراف من عامل إقليم الحسيمة فريد شوراق، لضمان التموين الكافي ومراقبة الأسعار وجودة المعروضات خلال هذا الشهر المبارك.

وأشار إلى أن هذه اللجان، التي تشتغل وفق برنامج مسطر لهذه الغاية وتتنقل عبر مختلف الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الحسيمة، تضم في عضويتها ممثلين لكل من قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية بعمالة الإقليم ووزارة التجارة والصناعة، ومكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ووزارة الصحة، بالإضافة إلى ممثلي السلطة المحلية والأمن الوطني أو الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة.

وتابع  أبوداود أنه في حال ضبط أي مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، فإنه يتم القيام بالمتعين في حق المخالفين واتخاذ عدة إجراءات وتدابير تتضمن، بالخصوص، توجيه إنذارات للمخالفين وتسجيل محاضر مخالفات في حقهم، وحجز المواد غير الصالحة للاستهلاك وإتلاف المواد الفاسدة.

وأبرز، في هذا الصدد، أن عمليات المراقبة هاته، التي ستتواصل بالوتيرة ذاتها خلال شهر رمضان وبتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية بالمراقبة، أسفرت حتى الآن عن حجر كمية مهمة من مواد مختلفة غير صالحة للاستهلاك شملت بالخصوص اللحوم الحمراء والمواد الغذائية والنقانق.

ولفت، في سياق متصل، إلى أنه بعد تجميع المحجوزات وانتهاء أشغال اللجنة وإعداد تقرير خاص في الموضوع، تتم عملية إتلاف المحجوزات والمواد الفاسدة وفق إجراءات متفق عليها من طرف أعضاء اللجنة.

وأوضح أن عمليات المراقبة، التي لا تقتصر على شهر رمضان فقط وتتم خلال الأيام العادية أيضا بشكل دوري، وتتم طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الميدان، تلقى ترحيبا واستحسانا كبيرا من قبل الساكنة التي تتفهم الدور الهام الذي تضطلع به هذه اللجان في حماية صحة وسلامة المستهلك وضمان جودة وسلامة جميع المواد الغذائية المعروضة للبيع بجميع المحلات والمراكز التجارية.

من جهة أخرى، أفاد رئيس قسم التنسيق والشؤون الاقتصادية بأن وضعية التموين على مستوى إقليم الحسيمة عادية وجميع المواد متوفرة، بما في ذلك المواد الأساسية، خاصة التي يكثر عليها الطلب وتستهلك بشكل كبير خلال شهر رمضان، كالحليب والقطاني والحمص وغاز البوتان ومادة الدقيق، فضلا عن الزيوت واللحوم الحمراء والبيضاء.

وأشار إلى أنه تم قبل حلول شهر رمضان عقد عدة اجتماعات خصصت للوقوف عن كثب على وضعية تموين الإقليم بجميع المواد الاستهلاكية خاصة التي يكثر عليها الطلب خلال شهر رمضان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان التموين العادي والمستمر بجميع المواد.

Loading...