
وتشمل التحقيقات، التي يباشرها الحرس المدني، عددا من الوقائع المبلغ عنها، من بينها محاولة اعتداء جنسي مفترضة على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وقعت خلال الأيام الأخيرة، بحسب المصادر ذاتها.
وتأتي هذه التحقيقات في وقت لا يزال فيه آلاف القاصرين موجودين في المدينة، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، ما أعاد إلى الواجهة النقاش بشأن أوضاع الفئات الأكثر هشاشة وظروف حمايتها داخل المدينة.
وتواصل السلطات المختصة إجراءات التحقيق في الشكايات المبلغ عنها، بهدف التحقق من ملابسات الوقائع وتحديد المسؤوليات، في وقت تثير فيه التقارير المتداولة بشأن الاعتداءات الجنسية المزعومة مخاوف إضافية حول سلامة القاصرين والنساء في ظل استمرار تداعيات موجة الهجرة الأخيرة.






