تعليق الدراسة بتطوان: قرار وقائي لحماية التلاميذ والأطر التربوية

د. نزار الدكار – متابعة
إن قرار تعليق الدراسة بإقليم تطوان جاء كإجراء احترازي بسبب الاضطرابات الجوية المتوقعة وما قد تسببه من صعوبات في تنقل التلاميذ ومخاطر على سلامتهم، خاصة في المناطق القروية وشبه الحضرية. كما يأخذ هذا القرار بعين الاعتبار وجود مؤسسات تعليمية داخل المدار الحضري تقع بالقرب من المجاري المائية والوديان، من بينها إعدادية مولاي إسماعيل المحاذية لواد مرتيل، ومدرسة عبد العزيز بن شقرون بطويبلة، إلى جانب مؤسسات أخرى متواجدة بالمناطق المنخفضة، ناهيكم عن تنقل التلاميذ من أحيائهم إلى مؤسسات تعليمية بعيدة نوعا ما عن مقر سكانهم.

ويُضاف إلى ذلك أن مدينة تطوان قد تتأثر أحيانا بسيول ناتجة عن تساقطات مطرية قوية بمناطق مجاورة خارج المجال الحضري، بحكم موقعها داخل حوض مائي تستقبل فيه الأودية، وعلى رأسها واد مرتيل، مياها قادمة من المرتفعات المحيطة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه.
وعليه، فإن تعليق الدراسة يندرج في إطار الوقاية والاستباق، وتغليب مصلحة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية إلى حين تحسن الأحوال الجوية.
شكرا للسيد عامل عمالة تطوان، شكرا للسيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان شكرا لكل المتدخلين على غيرتهم وحرصهم على سلامة أبنائنا وبناتنا وجميع الأطر التربوية والإدارية بالقطاع.

Loading...